آخر التحديثات عن فيروس كورونا في الكويت

52007

إصابة مؤكدة

379

وفيات

42108

شفاء تام


مهدي: تأهيل البيئة للمستثمر الأجنبي

أميرة بن طرف - 

كشف الأمين العام للمجلس الأعلى للتخطيط والتنمية د.خالد مهدي عن ابرز التحديات التي تواجه دول الخليج العربي، والتي تتمثل في ضرورة خلق فرص عمل للعمالة الوطنية، وتقليص دور القطاعات الحكومية والتوسع في دور القطاع الخاص.

وبيّن مهدي على هامش الورشة الخليجية حول المؤشرات الدولية في الخطط التنموية بدول محلس التعاون لدول الخليج العربية، التي نظمتها الامانة أمس، ان التحديات والرؤى المشتركة لدول الخليج تحقّق تقاربا كبيرا في اعداد الخطط التنموية، ومنها التوجه نحو التميّز وبناء القدرات الفردية والمؤسسية وخلق بيئة اعمال صالحة ومستدامة تؤهِّل لدخول الاستثمار الاجنبي الى دول الخليج.

وقال ان الجهات المعنية بالتخطيط في دول الخليج تهدف الى تعزيز التعاون في ما بينها لبناء القدرات البشرية لمواطنيها في مجال التخطيط والتنمية واعداد الخطط التنموية، مع التركيز على انتقاء المؤشرات الدولية، التي تخدم المحتوى المحلي.

وذكر مهدي ان هذه الورشة تأتي في اطار التعاون بين دول مجلس التعاون ولجان التخطيط في كل الدول ضمن اطار الانشطة، التي جرى الاتفاق عليها مسبقا، مشيرا الى ان هذه الورشة تتعلق بآليات بناء المؤشرات الدولية واستعراض تجارب دول الخليج في استخدام هذه المؤشرات.

من جانبها، أكدت الأمينة العامة المساعدة للتخطيط والمتابعة بالانابة في «التخطيط» نادية الهملان في افتتاح الورشة أهمية المؤشرات الدولية، ودورها المهم في قياس ومقارنة الأداء التنموي بين دول العالم، ودورها الكبير في كشف الفجوات ومعرفة التحديات في قطاعات تنموية محددة، ما يساعد على تحفيز المخططين على اعطاء اهمية اكبر لهذه القطاعات.

من جانبها، تحدثت مديرة ادارة متابعة اعداد خطط التنمية وبرنامج عمل الحكومة في الامانة وفاء الضبيان عن دور المؤشرات في التخطيط التنموي وتعريف المؤشرات الدولية وأنواعها وأهميتها في العملية التخطيطية، مشيرة الى ان المؤشر يعبِّر عن مقياس كمّي أو نوعي لقياس ظاهرة معيّنة في فترة زمنية محددة.

تعليقات

التعليقات:

WhatsApp
اضف التعليق

الرجاء كتابة التعليق

شكرًا لتعليقك. سوف يتم نشر التعليق بعد مراجعتنا.

    إظهار جميع التعليقات
    view tracking