علي البغلي - إقبال الأحمد - أحمد الصراف

علي البغلي - إقبال الأحمد - أحمد الصراف

أعرب عدد من الكتاب والإعلاميين عن تفاؤلهم بتكليف الشيخ صباح الخالد برئاسة الحكومة، مرحبين بتحركاته وبوعوده التي أطلقها خلال لقائه رؤساء تحرير الصحف باعتبارها تشكل طريقا للتعامل القضايا في المرحلة المقبلة.

وقالوا في تصريحات لـ القبس: ان البداية الصحيحة أول طريق الوصول لتحقيق الغايات والأهداف، لكنهم أكدوا أن المرحلة المقبلة حساسة جدا ومواجهة الفساد تحتاج إلى فريق خبراء.

وصف الكاتب الصحافي المحامي علي البغلي وعود سمو رئيس مجلس الوزراء الشيخ صباح الخالد بأنها اكثر من جميلة ومطمئنة وسمعناها في السابق من مسؤولين كبار وآن الاوان لقرن الاقوال بالافعال، ونتمنى من سموه أن تجري بعهده مكافحة الفساد والفاسدين.

واوضح البغلي لـ القبس أن الاجهزة الحكومية مترهلة وتجب اعادة هيكلتها، فالمواطن عند ارتياده للدوائر الحكومية يصبح انجاز المعاملة كالكابوس للذين لا يملكون المعارف.

وبين البغلي ان هناك لجانا وهيئات ودوواين أُنشئت لناس جرى تعيينهم بالباراشوت واوكلت لوزراء ولا نجد لها اي تأثير او بصمة في المجتمع مبينا أن هناك بعض الوزراء يجري منحهم اكثر من 10 لجان، وهي تحتاج لسوبرمان وليس وزيراً، مطالباً بالابتعاد عن المركزية في التعيينات.

وقال إننا نتمنى أن يكون الوزراء الجدد في الحكومة ذوي كفاءة ومعروفين باختصاصهم وانجازاتهم وملمين بعمل الوزارة التي سيستلمون حقيبتها، اضافة الى انجازاتهم السياسية، فمن غير المعقول ان نرى وزراء لا نعرفهم، او يجري اختيار وزراء ليس لهم اي انجازات.

ولفت البغلي الى أن التعامل مع كل ملفات الفساد الاداري والمالي لا بد أن يكون وفق نهج جديد وحل جميع القضايا العالقة وان تكون الحكومة قادرة على اعباء المرحلة الحساسة وتنقلنا نقلة نوعية يشعر بها الجميع.

مرحلة جديدة

بدورها، قالت الكاتبة الصحافية اقبال الاحمد انا لا انظر لها كوعود بقدر ما هي نهج جديد لمرحلة جديدة بنفس جديد لرئيس وزراء جديد.. نهج يفترض ان يكون حاملا لهموم مجتمع عانى طويلا من اختلالات لن اتطرق لأسبابها لأن الكل يعرفها ويعي اسبابها.. هذا بحد ذاته كفيل بأن تسلط القيادة الجديدة الضوء عليها لدراسة سبل التخلص منها من جذورها.. وهذا بالتأكيد لا يكون بليلة وضحاها ولكن بالامكان البدء بها عن طريق:

ـ اولا: الاختيار الصحيح لأعضاء السلطة التنفيذية المبني على الكفاءة بالقدرات ونظافة اليد والاصرار على التغيير الايجابي.

ـ ثانيا: اعادة الهيبة للقانون ومن يطبقه في كل مجال.

ـ ثالثا: ان تكون القيادات قدوة في تطبيق القانون عليها قبل الآخرين.

ـ رابعا: تفعيل «من اين لك هذا؟».

وقالت الأحمد يؤسفني القول ان ما حصل عندنا من استشراء للفساد عند الكبار والصغار كل حسب حجمه.. قد يقدم متطلبات اختيار القيادات في ان يكون نظيف اليد قبل الخبرات والشهادات.

وأضافت أن المرحلة المقبلة لن تكون فاصلة فقط، ولكنها ستكون نقلة من الامل الى اللاامل.. من التفاؤل الى الاحباط.

وزادت الاحمد: شخصيا متفائلة بالغد لأن من تولى المرحلة الجديدة بدأ بداية صحيحة لم يبدأها من قبله، ويكفيني ان اول لقاء او اجتماع لسمو الشيخ صباح الخالد كان مع هيئة مكافحة الفساد وهذا له مدلولات هامة بأن مكافحة الفساد هي اولوية عند سموه، كما هي عند صاحب السمو حين تفضل بالترحيب بالرئيس الجديد.

ومضت الأحمد قائلة: اذا جاءت الاسماء الجديدة بالحكومة الجديدة محل احترام وتقدير، وتتمتع بسمعة طيبة ومتسلحة بالعلم والخبرات، فإنها بالتأكيد ستتمكن وبقيادة هذا النفس الايجابي الجديد لسمو الشيخ صباح الخالد من تحمل اعباء المرحلة.

وختمت بقولها: كلما كان المسؤول رئيسا او وزيرا او مديرا نظيفا واثقا من نفسه، كان قويا لا يهزه تهديد او تخويف او تلويح بأي منهما، واتمنى من كل قلبي ان تنحسر مساحة التردد والتخوف واللامبالاة ومبدأ الهون ابرك ما يكون والتسامح مع تجاوز القانون والعفو عمن يشجع من يقوم بتجاوز القانون مستغلا عضوية في مجلس امة او مجلس وزراء او جاه او مال..ليحل محلها العكس تماما.

فريق خبراء

من جانبه، قال الكاتب الصحافي أحمد الصراف بصفتي كاتبا متواضعا فإنني سعيد بثقة صاحب السمو في تولي الشيخ صباح الخالد منصبا طالما كان مصدر شكوى وقلق للكثيرين. نرحب به بابتسامته وثوبه الخالي من الفساد.

وقال الصراف ان طلب الخالد اللقاء برؤساء تحرير الصحف رسالة هامة، بحد ذاتها، على رغبته في العمل الشفاف، وعلى ثقته بالصحف، وبرسالتها.

وذكر أنه يثق بالرجل ولكن أمامه مهمة تحريك جبال التخلف الإداري والفساد الحكومي المتراكم.

وأضاف: أعتقد أن من المحال عليه منفردا العمل على إنقاذ البلاد من مشاكلها، وهو بحاجة لفريق من الخبراء والعقلاء لا يزيد عدده على 6 أو 7 اشخاص يساندونه يوميا في عمله، بصفة غير رسمية ولا روتينية. وله بعدها ولمجلس الوزراء البت في القرارات، حسب الأصول المتبعة.

وختم الصراف بقوله: لا أستطيع شخصيا الحكم على مدى قدرة الحكومة على حل ما ينتظرها من قضايا، ولكن كل شيء سيتضح بعد اختيار الرئيس للوزراء الذين سيعملون معه، حيث انها هذه هي التجربة الأولى ومن خلالها سيكون حكمنا.. وفي جميع الأحوال نتمنى التوفيق للخالد في مهمته الشاقة.

تعليقات

التعليقات:

اضف التعليق

الرجاء كتابة التعليق

شكرًا لتعليقك. سوف يتم نشر التعليق بعد مراجعتنا.

    إظهار جميع التعليقات