حسن الذوادي

حسن الذوادي

اعتبر الأمين العام للجنة العليا للمشاريع والإرث القطري حسن الذوادي أمس استضافة قطر كأس الخليج العربي الــ24 لكرة القدم، وبطولة كأس العالم للأندية الــ16 «فرصة ذهبية» نحو الاستعدادات لمونديال «قطر 2022».

وأضاف الذوادي في بيان، بمناسبة الذكرى التاسعة لفوز قطر بحق استضافة كأس العالم لكرة القدم 2022: إن استضافة هاتين المناسبتين ستقدّم للزوّار والمشجعين القادمين إلى قطر لمحة عن التجربة الكروية الاستثنائية، التي تنتظرهم بحلول عام 2022.

وأكد الذوادي العزم على الاستفادة من الدروس المستخلصة من استضافة تلك المناسبتين الرياضيتين، بهدف تنظيم «نسخة تاريخية لم يشهد العالم لها مثيلاً» في مونديال 2022.

وأشار الذوادي إلى تطلّع بطولة كأس العالم لكرة القدم في قطر 2022 الى ترك «ثمار إيجابية ملحوظة»، تعود بالنفع على الأفراد في قطر والعالم أجمع.

من جانبه، استحضر رئيس مجموعة تجربة وجهوزية البطولة في اللجنة العليا للمشاريع والإرث القطرية ناصر الخاطر اليوم التاريخي، الذي شهد فوز ملف قطر باستضافة المونديال في الثاني من ديسمبر 2010 في العاصمة السويسرية (زيورخ)، مؤكداً أنها ذكرى لن تنسى.

وأضاف: إن إعلان استحقاق قطر استضافة الحدث الرياضي الأهم في العالم كان تتويجاً لجهود، دامت أكثر من 18 شهراً لإعداد ملف قطر، الذي تطلب بذل كثير من الجهود، نظرا الى قصر المدة المتاحة، إضافة إلى منافسة ملفات أخرى.

وأكد أن فوز بلاده بحق استضافة المونديال لعب دوراً فاعلاً في تسريع وتيرة إنجاز المشاريع، مشيرا الى عدم اقتصار هذا التطور على مشاريع البنية التحتية والمرافق فحسب، بل شمل جميع الجوانب السياسية والاجتماعية والاقتصادية.

ولفت الخاطر إلى أن لحظة الإعلان عن جهوزية استادين من استادات المونديال عامي 2017 و2019 تعتبر من أبرز المحطات في مسار الاستضافة، موضحا أن افتتاح استاد خليفة الدولي عام 2017 شكّل «علامة فارقة مهمة» لفريق العمل.

يُذكر أن أعضاء اللجنة التنفيذية للاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) صوّتوا في ديسمبر 2010 بأغلبية 14 صوتاً لمصلحة استضافة قطر مونديال 2022، في حين نال ملف الولايات المتحدة المنافس ثمانية أصوات. (الدوحة ـــــ كونا)

تعليقات

التعليقات:

اضف التعليق

الرجاء كتابة التعليق

شكرًا لتعليقك. سوف يتم نشر التعليق بعد مراجعتنا.

    إظهار جميع التعليقات