راكان النصف - أحمد الفضل

راكان النصف - أحمد الفضل

محمد السندان - 

أعرب نواب عن أسفهم من الأحداث الكارثية التي شهدتها انتخابات اتحاد طلبة الكويت في أميركا، مشددين على إيجاد حلول عاجلة للإفساد المتعمد للعرس الانتخابي وتغليفه بالأجندات والخلافات السياسية.

قال النائب أحمد الفضل «لا جديد، فكلما اشتم الإخوان رائحة سقوطهم في أي انتخابات (حتى وان كانت انتخابات بقالة) قاموا بافتعال أزمة هنا أو اختلاق مشكلة هناك بهمجية تليق بتاريخهم».

وأوضح الفضل في تصريح صحافي ان «هذا ما حدث أيضا، قبل عامين من قبل أعضاء الهيئة الإدارية المشكلة من اتحاد الطلبة (الاخونجي) بالكويت، والتي أُرسلت للاشراف على انتخابات اميركا، فعندما لاحظوا عزوف القواعد الطلابية عنهم وتوجههم للطرف الاخر قاموا بأكبر مهزلة أدت بالطالبات والطلبة الكويتيين لافتراش الطرق بالساعات»!

وأضاف «يتكرر هذا المشهد مرة اخرى الآن بعد أن علموا ان الهزيمة ستتكرر وان هناك انحساراً لسطوتهم على الطلبة، والتي هي منبع سطوتهم على المجتمع، فقاموا بإفساد الانتخابات مرة أخرى، كل ذلك طبيعي لأنه من شيم الاخوان، لكن ما هو غير طبيعي في غوغائية الإخوان هذه المرة أنها ادخلت الطلبة باحتراب سياسي لا داعي له، وادخلت على أفواههم عبارات سياسية القصد منها استدرار التعاطف المجتمعي ولفت الانظار عما اقترفته اياديهم من تزوير لارادة الطلبة»!.

وشدد الفضل على ضرورة «نحسم قانون اتحاد الطلبة الذي يضمن العدالة للمتنافسين ولا يعمل لحساب قائمة ضد الأخرى، أما استغلال الطلبة من قبل قوى الشر فيجب ان يُنتبه له ولا يمر مرور الكرام، النار تحت الرماد، والغافي يحترق..!».

من جهته، اعتبر النائب راكان النصف أن نقل الخلافات السياسية والشخصية من الكويت إلى انتخابات الطلبة في الولايات المتحدة مهزلة وكارثة، مشيرا إلى أن الكارثة الأكبر هي اتهام قائمة وطنية بحجم الوحدة الطلابية والتشكيك بمؤيديها بأنها مدعومة من فاسدين!.

على صعيد متصل، طالب النائب محمد الهدية مكتب الملحق الثقافي الكويتي في الولايات المتحدة الاميركية بسرعة الوقوف على حقيقة ملابسات ما حدث من تعطيل متعمد لانتخابات اتحاد طلبتنا.

وقال الهدية لـ القبس ان أبناءنا الطلبة الدارسين في الولايات المتحدة يحتاجون كل الدعم وتهيئة الجو الصحي لاستكمال تحصيلهم العلمي، ولا يمكن بحال من الاحوال تعكير صفو هذا الجو تحت اي مبرر كان. ولفت الى أن ما حدث من تعكير لصفو انتخابات اتحاد طلبتنا في أميركا وما ترتب عليه من تأجيل لها هو أمر غير مسبوق يستوجب على الجهات المعنية التحرك بشكل جاد وفعلي لعدم تكرار ما حدث، خاصة أنه تأثير سلبي على ابنائنا الدارسين في الخارج، داعيا الجميع أن يكونوا سفراء لبلدهم وتمثيلها خير تمثيل في الدول التي يتواجدون بها.

تعليقات

التعليقات:

اضف التعليق

الرجاء كتابة التعليق

شكرًا لتعليقك. سوف يتم نشر التعليق بعد مراجعتنا.

    إظهار جميع التعليقات