آخر التحديثات عن فيروس كورونا في الكويت

120927

إصابة مؤكدة

744

وفيات

112110

شفاء تام

* معقولة هذا المبنى الجديد والجميل ليس به مسجد للصلاة، وأقصد مبنى جامعة الشدادية.. ألم يفكر المخطط بهذا الأمر؟ وزارة التربية حينما تقرر إنشاء مدرسة جديدة تضع في الاعتبار مسجداً صغيراً بساحة المدرسة، أين المشرف على المشروع؟ أين المتابعة والمحاسبة؟ معقولة نسيتم المسجد؟

* ‏إيران دخلت واحتلت العراق وسوريا.. عصابات طائفية احتلت سوريا والعراق.. «حزب الله» اللبناني دخل سوريا.. روسيا احتلت سوريا، استخدم النظام السوري غاز الكلور ضد شعبه.. والجامعة العربية وبعض الدول العربية والمجموعة الأوروبية صامتة صمت الاموات.. وحينما دخلت تركيا اشتعل العالم كله ضد هذا التدخل.. دول تقمع شعوبها تحتج.. ودولة على الهامش تحتج.. وفرنسا تتدخل وإيران معها.. أين فرنسا مما يحدث في سوريا؟ أين دولنا العربية ‏وهي ترى وتسمع بأن روسيا وإيران تحددان مصير سوريا؟ إلى هذه الدرجة لديكم حساسية ضد من يرفع شعار الإسلام؟ هل الإسلام أصبح تهمة؟!

* البعض يرى أنه كل تظاهرة تخرج لتصحيح أوضاع بعض البلدان العربية.. هي مؤامرة.. بفعل فاعل.. وينسى ويتناسى القمع والسحل ومصادرة الحريات والآراء ونهب الثروات واعتقال المعارضة وتعذيبها.. وإفقار البلاد والعباد، كل ذلك وأكثر ليس سببا للتظاهر. القذافي ذبح الشعب الليبي من الوريد إلى الوريد، فهل تلوم هذا الشعب إذا خرج عليه؟ هل أحدثكم عن نظام مبارك أو علي عبد الله صالح أو بن علي او حافظ وابنه؟ إلى متى يصبر الشعب العربي؟ احترموا ‏إرادته وتطلعاته، فلقد نفد صبره.

* ‏بعض الكتّاب لاهمّ لهم سوى المتدينين فقط لا غير، فهم سبب المشاكل كلها.. سكتوا عن حرامية المال العام، وعن النهب، وعن السرقات، وعن التجاوزات الأخلاقية والمالية والإدارية والاجتماعية وعن المناقصات، وعن المخدرات، ومما يحدث في المنافذ.. لم يجدوا إلا المتدينين، ولم يتهموا إلا الإسلام السياسي.. قليل من الإنصاف فقط.

* إذا أردت التفاوض مع الحوثيين او «حزب الله» أو الحكومة العراقية او النظام السوري فلا تضيع وقتك.. عليك بإيران، وتحديدا المرشد الأعلى.. وإلا فأنت تحصد الهواء.

* أتألم أن أجد تياراً إسلامياً عريضا في طول الأمة العربية وعرضها يسكت عن الظلم والقهر والقمع والاعتقال والقتل، ويشغل نفسه إما بتأييد الظالم أو بقضايا ليست من الأولويات، فحين يراق دم المسلم، ويصادر حق الإنسان في الحرية والكتابة والتعبير والاختيار وينشر الفساد الفكري والأخلاقي، عندها الحديث عن قضايا اقل ما يقال عنها أنها في آخر سلم الأولويات، عندها فليرجع نفسه ‏هذا التيار.. فمن غير المعقول أن نرى الدعاة في السجون أو على حبل المشنقة او مشرداً او معتقلاً، وهذا التيار إما مؤيد نكاية وشماتة او صامت خوفاً على المكاسب. لقد أُكلت اليوم كما أُكل الثور أو الدب الأبيض. فطالما تحمل همّ هذا الدين فالدور عليك في الغد، فدع عنك الكسل والخمول والحديث عن مواضيع قديمة ومعادة ومكررة، والأمواج عاتية تضرب وبقوة سفينة هذا الدين العظيم.

أ. د. عبدالله محمد الشيخ

تعليقات

التعليقات:

اضف التعليق

الرجاء كتابة التعليق

شكرًا لتعليقك. سوف يتم نشر التعليق بعد مراجعتنا.

    إظهار جميع التعليقات
    view tracking