آخر التحديثات عن فيروس كورونا في الكويت

317

إصابة مؤكدة

0

وفيات

80

شفاء تام

بريطانيا تراجع شروطها على مدانين سابقين بالإرهاب

كشفت حادثة الطعن الإرهابية على جسر لندن، التي حصلت الجمعة، عن ثغرات كبيرة في القوانين المتعلقة بمحاربة الإرهاب في أوروبا، تسمح لمتطرفين مدانين بالإرهاب بتنفيذ هجمات جديدة. وأمس، قال وزير الدولة البريطاني للشؤون الداخلية براندن لويس، إن الشرطة ستراجع الشروط الجاري تطبيقها على مدانين سابقين تم الإفراج عنهم، مثل منفذ هجوم لندن، بعد أن أكدت السلطات أنه سبقت إدانته بتهم إرهابية وأطلق سراحه من السجن العام الماضي. وقال لويس لراديو «بي.بي.سي»: «هناك شروط تفرض على الأشخاص في هذه الحالة. وتلك الشروط من الأمور التي ستراجعها الشرطة في إطار ذلك التحقيق».

وكانت الشرطة البريطانية أفرجت، أمس، عن صورة واسم منفذ الهجوم على جسر لندن، الذي أسفر عن قتل شخصين (امرأة ورجلاً)، وجرح 12 آخرين. وقالت إن عثمان خان، البالغ 28 سنة، هو منفذ العملية.

ومما ظهر عن خان في وسائل الإعلام البريطانية أن حكماً صدر في 2012 بسجنه 8 سنوات، وتم الإفراج عنه في 2018، مشروطاً بوضع سوار إلكتروني بقدمه لمراقبة تحركاته، إلا أنه من غير المعروف بعد كيف تمكن من المضي إلى منطقة «لندن بريدج» والقيام بعمليته قبل أن تقتله الشرطة برصاصتين، بعد أن نجح مواطنون بتجريده من سكينه وتقييده.

قائد شرطة مكافحة الإرهاب في بريطانيا نيل باسو قال إن عثمان «معروف منذ 2012 للسلطات، وأدين بارتكاب جرائم إرهابية وأُفرج عنه بشروط وبوضوح«، لافتاً إلى أن إحدى نقاط التحقيق الرئيسية الآن هي تحديد كيف تمكن من تنفيذ هذا الهجوم وما إذا كان له شركاء.

وأمس قام عناصر من شرطة سكوتلانديارد بتفتيش مقر سكن عثمان خان في منطقة ستافوردشاير غربي إنكلترا، لكنها لم تفصح عن المزيد. وخان باكستاني الجنسية، وتمت إدانته في 2012 بالسجن 8 سنوات لمشاركته مع آخرين في مخطط لتفجير «مبنى سوق لندن للأوراق المالية» عام 2010، إضافة إلى أنه شارك في التخطيط لإنشاء معسكر تدريب في كشمير «على أرض تملكها عائلته هناك».

حزام ناسف زائف

وكان عثمان يرتدي سترة ناسفة زائفة، وبدأ هجومه العشوائي مستهدفاً أشخاصاً في مبنى فيشرمونغرز هول قرب جسر لندن في قلب حي المال بالعاصمة البريطانية، الذي شهد هجوماً دامياً ارتكبه متطرفون قبل عامين.

بدوره، قال رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون، الذي اضطر إلى إلغاء حملته الانتخابية ليركز على الإجراءات التي يمكن أن يتم اتخاذها بشأن حادث الهجوم الإرهابي، إن من المهم فرض تطبيق الأحكام المرتبطة بالإرهاب. وأضاف أنه من الخطأ السماح لمجرمين يتسمون بالخطورة والعنف الخروج من السجن مبكراً ومن المهم جداً التخلي عن هذا التقليد وأن نفرض تطبيق الأحكام التي تتناسب مع المجرمين الخطرين، لا سيما الإرهابيين. وأضاف أنه «تجادل طويلاً» بأنه كان «من الخطأ السماح لمجرمين خطيرين وعنيفين بالخروج من السجن مبكراً».

وكان جونسون وصف فرق الطوارئ والشرطة والمارة الذين واجهوا الطاعن على الجسر، بأنهم «أفضل ما تملكه بريطانيا (..) وهذه البلاد لن تجبن ولن تتفرق ولن تخاف من هذه الهجمات».

ركلة في الرأس

وقال ستيفي هورست، وهو مرشد سياحي، وأحد الذين تصدوا للمهاجم لصحيفة ديلي تليغراف إنه ركله في رأسه ليجبره على إلقاء السكين. وأضاف «قفزت وركلته في رأسه وكان يصرخ قائلاً: تنح عني». وقال رئيس بلدية لندن صادق خان إن مواطني لندن العاديين أظهروا «بطولة مبهرة» في نزع سلاح المهاجم على الرغم من حيازته قنبلة كانوا لا يعرفون أنها مزيفة.

ترامب يراقب

وفي واشنطن، قال المتحدث باسم البيت الأبيض إنّه تم إيجاز الرئيس الأميركي دونالد ترامب حول الاعتداء وإنّه يراقب الوضع. ومن المقرر أن يزور ترامب لندن الثلاثاء والأربعاء، للمشاركة في قمة لحلف شمال الأطلسي قبل أيام من موعد انتخابات حاسمة لبريكست ووسط فضيحة تهزّ العائلة المالكة. ولا يفوّت ترامب فرصة لإبداء رأيه بالحياة السياسية البريطانية وبريكست، الذي يعدّ أحد أبرز مؤيديه، وسيكون له ما يقوله خلال الزيارة، إذ وبحسب ريتشارد ويتمان، أستاذ العلوم السياسية في جامعة كينت «لدى ترامب قدرة هائلة على إثارة ما هو غير متوقع». في وقت رأت صحيفة التايمز أنه من الحكمة أن يمتنع ترامب عن تقديم أي نصيحة بشأن الانتخابات العامة في البلاد، وأن سكوته في هذه الحالة سيكون من ذهب. (وكالات)

تعليقات

التعليقات:

WhatsApp
اضف التعليق

الرجاء كتابة التعليق

شكرًا لتعليقك. سوف يتم نشر التعليق بعد مراجعتنا.

    إظهار جميع التعليقات
    view tracking