آخر التحديثات عن فيروس كورونا في الكويت

71713

إصابة مؤكدة

478

وفيات

63519

شفاء تام

تداولات البورصة تشهد انتعاشاً منذ بداية العام

تداولات البورصة تشهد انتعاشاً منذ بداية العام

قال «الشال» إن أداء البورصة في نوفمبر كان أكثر نشاطاً، مقارنة بأداء شهر أكتوبر، حيث ارتفعت القيمة المتداولة، أي سيولة البورصة، وصاحبها أداء موجب للمؤشرات. فقد ارتفع مؤشر السوق الأولى بنحو %5 ومؤشر السوق الرئيسية بنحو %0.2، وارتفع أيضاً، مؤشر السوق العامة، وهو حصيلة أداء السوقين بنحو %3.7، وكذلك ارتفع مؤشر «الشال» بنحو %5.

وارتفعت سيولة البورصة في نوفمبر مقارنة بسيولة أكتوبر، حيث بلغت السيولة نحو 514.8 مليون دينار، مرتفعة من مستوى 503.8 ملايين دينار لسيولة أكتوبر، وارتفع معدل قيمة التداول اليومي لنوفمبر إلى نحو 25.7 مليون دينار؛ أي بارتفاع بنحو %17.5 عن مستوى معدل تلك القيمة لأكتوبر حين بلغ 21.9 مليون دينار.

وبلغ حجم سيولة البورصة في الأشهر الأحد عشر الأولى من العام الحالي (أي في 227 يومَ عملٍ) نحو 7.084 مليارات دينار، وبلغ معدل قيمة التداول اليومي للفترة نحو 31.2 مليون دينار، مرتفعاً بنحو %95.8، مقارنة بمعدل قيمة التداول اليومي للفترة ذاتها من عام 2018، البالغ نحو 15.9 مليون دينار، ومرتفعاً أيضاً بنحو %85.2 إذا ما قورن بمستوى ذلك المعدل لكامل عام 2018 البالغ نحو 16.8 مليون دينار.

وما زالت توجّهات السيولة منذ بداية العام تشير إلى أن نصف الشركات المدرجة لم يحصل سوى على %1 فقط من تلك السيولة، ضمنها 50 شركة حظيت بنحو %0.2 فقط من تلك السيولة، و3 شركات من دون أي تداول. أما الشركات الصغيرة السائلة، فقد حظيت 12 شركة، قيمتها السوقية تبلغ %4.7 من قيمة الشركات المدرجة على نحو %7.8 من سيولة البورصة؛ ذلك يعني أن نشاط السيولة الكبير ما زال يحرم نحو نصف الشركات المدرجة منها. وعلى النقيض، يميل إلى شركات قيمتها السوقية ضئيلة، وإن خفتت حدة ذلك الانحياز. أما توزيع السيولة على الأسواق الثلاث خلال نوفمبر 2019، فكانت بالتالي:

السوق الأولى (19 شركة):

حظيت بنحو 364.6 مليون دينار، أو ما نسبته %70.8 من سيولة البورصة، وضمنه حظيت نحو %50 من شركاتها ـــــ 9 شركات ـــــ على %83.9 من سيولتها، ونحو %59.4 من كامل سيولة البورصة، في حين حظي نحو نصف شركاتها الأخرى ـــــ 10 شركات ــــــ على ما تبقّى، أو نحو %16.1 من سيولتها. وبلغ معدل تركز السيولة فيها مستوى عاليا، حيث حظيت 5 شركات ضمنه على نحو %67.5 من سيولتها.

السوق الرئيسية (144 شركة):

حظيت بنحو 150.2 مليون دينار أو نحو %29.2 من سيولة البورصة، وضمنه حظيت %20 من شركاتها على %80.7 من سيولتها، في حين اكتفت %80 من شركاتها بنحو %19.3 من سيولتها، ولا بأس من التذكير بأن ضعف سيولة شركاتها كان العامل الأساس في تصنيفها ضمن السوق الرئيسية، وهو تصنيف قابل للارتقاء مع ارتفاع سيولة أي شركة ضمنه.

سوق المزادات (12 شركة):

حظيت بنحو 8.6 آلاف دينار كويتي فقط، أو نحو %0.002 من سيولة البورصة، وذلك أيضاً في حدود المتوقَّع؛ فالهدف الأساس هو إعطاء تلك الشركات نافذة منظمة للسيولة، حتى وإن لم يتحقّق لأي منها تداول سوى على فترات متباعدة، ومن الممكن أن نشهد طفرة منفردة في قيمة تداولاتها بين الحين والآخر.

تعليقات

التعليقات:

WhatsApp
اضف التعليق

الرجاء كتابة التعليق

شكرًا لتعليقك. سوف يتم نشر التعليق بعد مراجعتنا.

    إظهار جميع التعليقات
    view tracking