آخر التحديثات عن فيروس كورونا في الكويت

97824

إصابة مؤكدة

575

وفيات

87911

شفاء تام

كأس الخليج.. ما سر عشق الكويت لبطولتهم المفضلة؟

محمد عبد الناصر-

تحتل بطولة كأس الخليج اهتمامًا لافتًا لدى المنتخبات والجماهير الخليجية، كونها بطولة خاصة تجمع دول الخليج الذين يشتركون في عادات وروابط تاريخية، ما تضفي للبطولة طابع تنافسي جذاب تخطف الأضواء كل عامين مع موعد انطلاقها.

ولكن هذا الاهتمام والولع بالبطولة الخليجية، له طابع خاص مع الجماهير الكويتية، إذ تحتل المسابقة مكانة خاصة نظرًا لأنها ساهمت بشكل كبير في تسطير إنجازات الكرة الكويتية.

أول بطل في المسابقة
في عام 1970 أقيمت الدورة الأولى التي استضفتها البحرين بمشاركة أربع دول هي قطر والسعودية والكويت إضافة إلى البحرين، واستطاعت الكويت تحقيق البطولة، لتسجل اسمها تاريخيًا كأول من أحرز اللقب، ليبدأ سجل الأزرق الحافل في تدوين إنجازات الكرة الكويتية، حيث واصل إحراز البطولة لأربع دورات متتالية، لتسجل رقمًا صعبًا واستثنائيًا أمام المنافسين، ما يجعلها بطولة مسجلة باسم الكويت.

كلمة السر وراء الفوز بكأس آسيا

في عام 1979 استضاف العراق الدورة الخامسة لبطولة كأس الخليج بمشاركة الفرق السبعة الكويت والسعودية وقطر والإمارات وعمان والبحرين إضافة إلى العراق، ومني الكويت بأول خسارة في بطولة كأس الخليج عندما كسر العراق احتكار الكويت لأكثر من 9 سنوات، لتحل الكويت في الوصافة.

لكن هذا الإخفاق شكل تحديًا للمنتخب الكويتي الذي عوض آمال الجماهير الكويتية، بعد أن حقق الفوز بأكبر بطولة قارية «كأس آسيا» التي استضفتها الكويت في العام التالي 1980، واستطاعت أن تدخل تاريخ البطولة من أوسع أبوابها كونها أول المنتخبات العربية فوزًا ببطولة كأس آسيا.

المشاركة في كأس العالم

جاء عام 1982 من الأعوام المميزة في تاريخ كرة القدم الكويتية، حيث شهد هذا العام عودة الكويت مجددًا للفوز ببطولة كأس الخليج للمرة الخامسة من أصل أربع مرات في الدورة السادسة التي استضفتها الإمارات، والتي مثلت أفضل استعداد للمشاركة التاريخية للكويت في بطولة كأس العالم التي أقيمت في إسبانيا والتي شهدت لأول مرة مشاركة فريق عربي آسيوي بالبطولة، والتي منحتها بطولة كاس الخليج سيطًا واسعًا قبل انطلاق البطولة.

سجل تاريخي

أحرز الأزرق بطولة كأس الخليج عشر مرات، أي أنه حصد وحده نصف عدد النسخ 23 التي أقيمت حتى الآن على مدار نحو نصف قرن، ما يجعله يبتعد بفارق هائل عن أكثر المنتخبات الأخرى فوزًا باللقب، حيث تتقاسم منتخبات السعودية والعراق وقطر المركز الثاني في السجل الذهبي للبطولة برصيد ثلاثة ألقاب لكل منها.

العودة للساحة الدولية

ولا تقتصر بطولة كأس الخليج مكانتها على سجل الأزرق المميز، بل إنها مثلت بوابة العودة للمنتخب الكويتي على ساحة الدولية بعد أكثر من عامين على الغياب بسبب الحظر الذي كان مفروضًا على الرياضة الكويتية قبل عامين، وأدى الحظر إلى تراجع كبير في مستوى الرياضة الكويتية، والتي أدت إلى موج غضب شعبية من قبل الجماهير المتعطشة لأمجاد الأزرق الكويتي.

ويستهل الأزرق مسيرته في البطولة بلقاء قمة مثير مع المنتخب السعودي في المباراة الأولى للفريقين يوم الأربعاء المقبل ضمن منافسات المجموعة الثانية بالدور الأول لهذه النسخة، كما تضم المجموعة معهما منتخبي عُمان حامل اللقب والبحرين الطامح للمنافسة.

ويراهن المنتخب الكويتي على استغلال المسيرة الجيدة له حتى الآن في التصفيات المشتركة المؤهلة لبطولتي كأس العالم 2022 بقطر وكأس آسيا 2023 في الصين، لتكون دافعًا قويًا للفريق لتقديم مسيرة أفضل في هذه النسخة من بطولات الخليج عما كان في النسخة الماضية التي استضفتها الكويت.

تعليقات

التعليقات:

WhatsApp
اضف التعليق

الرجاء كتابة التعليق

شكرًا لتعليقك. سوف يتم نشر التعليق بعد مراجعتنا.

    إظهار جميع التعليقات
    view tracking