آخر التحديثات عن فيروس كورونا في الكويت

123092

إصابة مؤكدة

756

وفيات

114116

شفاء تام

يقول عبيد الرشيد:

انا على لان وربعي على لان…

متخالفٍ رأيي ورأي الجماعة!

ويقول راكان بن حثلين مخاطبا مبارك الصباح:

إن كان تبغي العز والكل يدراك…

افعل ولا تتبع صغار الهقاوي…!

ويقول شاعر شبه الجزيرة محمد العوني مخاطبا الملك عبد العزيز آل سعود:

لو كان طعت الشور يالحر القطام…

ما كان حزت الدار وأشقيت الحريب…!

التاريخ يؤكد لنا أن الاستبداد بالرأي في بعض القضايا وعدم الانصات لآراء المخذلين أو المتخاذلين أو المخادعين الذين يلبسون ثوب الناصحين… أو المحبين الذين أعماهم حبهم وحرصهم عن لذة خوض المغامرة التي تضع حدّا لحياة معينة… وتشرق بعدها شمس حياة أخرى… ولذلك لم يستنكف ويتحرج بعض العظماء من التصريح بمخالفتهم لرأي الجماعة كقول الأمير عبيد الرشيد… أو اسداء نصيحة قوامها التشجيع على ركوب المخاطر وعدم الالتفات لضعفاء النفوس وفاتري الهمم كنصيحة الأمير راكان بن حثلين لأسد الجزيرة مبارك الصباح… أو الاعتراف بصحة التفرد بالرأي كما اعترف شاعر الجزيرة العربية محمد العوني للملك عبد العزيز وقال له: تفردك بالرأي وعدم انصاتك لمشورة المخذلين والمتخاذلين هو الذي جعلك تحوز ما تحوز من مجد أخضع لك العباد والبلاد!

ولذلك يقول جساس بن مرة: «الرأي الخطير كالجمرة المستعرة كلما تداولتها الأيدي فترت حرتها وانطفأت جذوتها. وما يركن ذوو الرأي إلى المشورة إلا حين تعجز هممهم عن النفاذ، وتقعد عن النجاز، فيلتمسون لدى الناس رأيا يتخذونه لقعودهم سببا، ولعجزهم تعلة»!

فمن الحكمة أحيانا مخالفة الرأي المتخاذل الذي يلبس لبوس الحكمة والعمل بمقتضى هذه المخالفة، حتى لو وصفت بالاستبداد والتفرد بالرأي.

وقديما قال الشاعر:

إنما العاجز من لا يستبد..!

عبد الكريم دوخي المجهول

@a_do5y


تعليقات

التعليقات:

اضف التعليق

الرجاء كتابة التعليق

شكرًا لتعليقك. سوف يتم نشر التعليق بعد مراجعتنا.

    إظهار جميع التعليقات
    view tracking