لماذا لم يتمكن الأطباء من إيجاد علاج لسرطان البنكرياس؟

سرطان البنكرياس، المعروف أيضا باسم غُدّية البنكرياس، هو أحد أكثر أنواع السرطان فتكا. وحتى مع العلاج المكثف، فإن التنبؤات بخصوص سَيْر المرض غير مبشرة.

هناك العديد من العوامل التي تحد من احتمالات نجاح علاج سرطان البنكرياس:

  • من غير الشائع اكتشافه مبكرًا. يُكتشف عدد قليل فقط من سرطانات البنكرياس في مرحلة مبكرة تتيح إمكانية إزالة الخلايا السرطانية جراحيًا. لا تظهر علامات سرطان البنكرياس وأعراضه — مثل ألم في الجزء العلوي من البطن، واصفرار الجلد والعينين، وفقدان الوزن — عادةً حتى يصل المرض لمرحلة متقدمة.

    لا توجد اختبارات فحص فعالة لسرطان البنكرياس. إذا كان لديك أو لعائلتك تاريخ مرضي ملحوظ للإصابة بسرطان البنكرياس أو غيره من السرطانات، فناقش مع طبيبك أهمية خضوعك لأي فحوصات وراثية روتينية.

  • يميل سرطان البنكرياس إلى الانتشار بسرعة. يقع البنكرياس في منطقة تلتقي فيها العديد من أجهزة الجسم المهمة في بطنك، مما يسهل انتشار السرطان إلى أجهزة وأعضاء الجسم تلك. ينتشر سرطان البنكرياس عادةً إلى الأعضاء القريبة — بما في ذلك الكبد والمرارة والأمعاء — في مرحلة مبكرة من المرض.
  • احتمال تكرار الإصابة به أمر وارد. حتى بعد الاستئصال الجراحي، غالباً ما يتكرر سرطان البنكرياس.

يخضع معظم الأشخاص المصابين بسرطان البنكرياس للعلاج الكيميائي كجزء من علاجهم. إن العديد من العلاجات المدمجة الحديثة تبشر بالنجاح في زيادة معدل الاستجابة لعلاج سرطان البنكرياس.

تعليقات

التعليقات:

WhatsApp
اضف التعليق

الرجاء كتابة التعليق

شكرًا لتعليقك. سوف يتم نشر التعليق بعد مراجعتنا.

    إظهار جميع التعليقات
    view tracking