آخر التحديثات عن فيروس كورونا في الكويت

140393

إصابة مؤكدة

868

وفيات

132848

شفاء تام

خامنئي وروحاني يحتفيان بـ «دحر الأعداء»

يستمر عزل النظام الإيراني للبلاد، عبر حجب خدمة الإنترنت، منذ الجمعة الماضي، وسط مخاوف من أن يؤدي ذلك إلى ارتكاب مجازر مروعة بعيداً عن عيون العالم.

وأمس، اندلعت اشتباكات في مدينة زاهدان في اقليم بلوشستان، حيث ذكر شهود عيان ان المدينة تحولت إلى ثكنة عسكرية.

كما سمع دوي إطلاق النار في منطقة مهرشهر بمدينة كرج، انتشرت المدرعات وناقلات الجنود في ميدان صادقية في طهران.

كذلك، بدأ إضراب عام في مدينة مريوان في كردستان ايران، بسبب سقوط عشرات القتلى من المتظاهرين الأكراد خلال الأيام الماضية. وكان المحتجون في مريوان أحرقوا غالبية الدوائر الحكومية في المدينة.

وفي خطاب بثه التلفزيون، قال المرشد علي خامنئي: «دحرنا العدو خلال الأحداث الأمنية في الأيام الأخيرة»، مشيرا إلى أن ما حدث كان «ممارسات أمنية وليست شعبية». وأوضح أن طهران ستجبر الأعداء على التراجع في ما يخص الحرب الاقتصادية المفروضة على البلاد، مشيرا إلى أنها استطاعت إجبار الأعداء على التراجع عسكريا وسياسيا وأمنيا في المرحلة السابقة.

من جهته أكد الرئيس حسن روحاني ان بلاده خرجت «منتصرة بوجه المخططات».

وفي كلمة أمام مجلس الوزراء، قال إن «الشعب الإيراني بدّد مخططات العدو في حوادث مختلفة، وهذه المرة نجح ايضا في إفشال مخططات العدو، وإحباط مؤامرات أولئك الذين فرضوا العقوبات القصوى في السنتين الماضيتين». وأضاف روحاني أن «القليل ممن نزلوا إلى الشوارع في الأيام الأخيرة كانوا من مثيري الشغب». وقال إن هؤلاء «كانوا أكثر تنظيما وتنسيقا ومسلحين ايضا ويعملون بالكامل وفقا لبرنامج أعد من قبل القوى الرجعية في المنطقة والصهاينة والأميركيين».

«الحرس» يعلّق

وقال اللواء في الحرس الثوري، محمد يزيدي خلال تشييع أحد قتلى قوات التعبئة في الاحتجاجات: «هناك من باعوا أنفسهم للأعداء يسعون إلى ضرب الأمن في إيران وطهران، لكن قواتنا المدافعة عن الأمن واجهت مثيري الشغب ولم تسمح لهم بتحويل طهران إلى بيروت وبغداد، فهناك في الداخل والخارج من يريدون أن يحولوا طهران إلى بغداد وبيروت».

ولفت يزدي إلى أن «بعض مثيري الشغب ساهموا في الاضطرابات عن غير وعي فقط، لأنهم يعارضون بعض السياسات في البلاد، لكن بعضهم مرتبط بعناصر أجنبية».

اعتقال «الأشرار»

بدوره، أفاد الناطق باسم الشرطة العميد أحمد نوريان بأنه تم اعتقال العناصر المثيرة لأعمال الشغب الأخيرة وكشف ارتباطاتهم مع الجهات الخارجية. وقال إن «غالبية الأشرار الذين قاموا بأعمال الشغب والتخريب في الأيام الماضية هم من زمرة المنافقين الإرهابيين وأنصار النظام الملكي البائد والغوغائيين، جرى تنظيمهم وتوجيههم من قبل جبهة الاستكبار وعملائه الإقليميين والمحليين».

واندلعت التظاهرات في إيران مساء الجمعة، بعد ساعات من الإعلان عن رفع سعر الوقود، وأكدت السلطات مقتل خمسة أشخاص، بينهم ثلاثة من قوات الأمن، بينما أشارت منظمة العفو الدولية الى تقارير عن «مقتل أكثر من مئة» متظاهر. وإيران منقطعة عن العالم منذ مساء السبت بعد قطع الإنترنت، الذي حذرت الحكومة أنه لن يعود قبل عودة الهدوء. (أ ف ب، رويترز، إرنا، فارس)

تعليقات

التعليقات:

اضف التعليق

الرجاء كتابة التعليق

شكرًا لتعليقك. سوف يتم نشر التعليق بعد مراجعتنا.

    إظهار جميع التعليقات
    view tracking