آخر التحديثات عن فيروس كورونا في الكويت

125337

إصابة مؤكدة

773

وفيات

116202

شفاء تام

متظاهرون فوق جسر السنك في بغداد رافضون للتعديل الوزاري| أ ف ب

متظاهرون فوق جسر السنك في بغداد رافضون للتعديل الوزاري| أ ف ب

الوثائق التي سرّبتها صحيفة نيويورك تايمز الأميركية عن تخطيط إيران منذ خريف 2014 للهيمنة على العراق زادت غضب المحتجين في الشارع العراقي، فلليوم السادس والعشرين، تواصل، أمس، الحراك الشعبي المطالب بإسقاط المنظومة الحاكمة، رافضاً حل التعديل الوزاري الذي سعت من خلاله الحكومة لتهدئة الاوضاع، وواصل قطع الطرقات وإغلاق الدوائر الحكومية وتعطيل العمل في مرافق حيوية.

ففي ساحة الخلاني ببغداد، تقدم المتظاهرون نحو جسر السنك، وعبّروا عن رفضهم للوثيقة السياسية التي وقعت عليها 12 كتلة وحزبا سياسيا، ليل الإثنين، وتضمنت منح الحكومة مهلة 45 يوماً لتنفيذ إصلاحات، تشمل إجراء تعديل وزاري وإقرار قانون جديد للانتخابات، ما عدّه المتظاهرون محاولة كسب للوقت وتسويفاً لبقاء قوى السلطة في المشهد.

خور الزبير

وفي البصرة، قطع المتظاهرون الطرق الرئيسة المؤدية إلى ميناءي خور الزبير وأم قصر، والطرق المؤدية إلى الحقول النفطية ومعامل الحديد والصلب والأسمدة والأسمنت في المحافظة.

وقال مسؤول في ميناء خور الزبير إن «عمليات تفريغ السلع والبضائع التي تحتاج للنقل بشاحنات توقفت تماما».

وخور الزبير هو ثاني أهم ميناء عراقي على الخليج العربي، ويستخدم في تصدير شحنات مكثفات الغاز واستيراد مواد البناء والمنتجات الكهربائية والأغذية.

كما أغلق المحتجون جميع الدوائر الحكومية في ناحية سفوان الحدودية القريبة من الكويت.

في سياق متصل، ذكرت مصادر محلية في محافظة ذي قار أن المحتجين أغلقوا مقر شركة نفط ذي قار في مدينة الناصرية، مضيفة أن التظاهرات لا تزال مستمرة في ساحة الحبوبي وشهدت اقبالا واسعا من قبل طلبة الجامعات والمدارس.

وفي محافظة واسط، أغلق المتظاهرون منفذ زرباطية الحدودي مع ايران، وعلقوا لافتة «مغلق باسم الشعب».

تغييرات حكومية

من جهته، أكد سعد الحديثي الناطق الرسمي باسم مكتب رئيس الوزراء أن عادل عبدالمهدي سيقدم تعديلات وزارية إصلاحية، في مسعى إلى تهدئة التظاهرات. وأضاف أن «رئيس الوزراء سيتوجه قريبا إلى مجلس النواب لطرح رغبته بالتعديل الوزاري»، مطالبا المجلس بمساندته في هذا التوجه.  (رويترز، أ ف ب، السومرية. نيوز)

بعد مصرع 350.. وعدم محاكمة أحد
القضاء يدين شرطي مرور!

بعد أن بلغ عدد قتلى الاحتجاجات 350، ولم تقدم السلطات العراقية منذ أكثر من شهرين متورّطاً واحداً في إطلاق النار إلى المحاكمة، أدان القضاء العراقي، أمس، في مفارقة غريبة، شرطي مرور، بتهمة إطلاق النار على محتجين وقوات الأمن قرب جسر الجمهورية وسط بغداد، وحكم عليه بالسجن ثلاث سنوات. وقال مجلس القضاء الأعلى: تم القبض على المتهم بالجرم المشهود من قبل المتظاهرين وهو يطلق العيارات النارية وتم تسليمه إلى القوات الأمنية.

ولم يذكر المجلس فيما إذا كان الحكم أوليا أو قابلا للطعن أو الاستئناف.

وكانت السلطات اعترفت بوقوع أخطاء، متهمة «جهات منحرفة» بقتل المتظاهرين. وذكر وزير الدفاع أن أسلحة لم تستوردها الوزارة يتم استخدامها ضد المحتجين. أما المتظاهرون فاتهموا ميليشيات إيرانية بقتلهم، واستخدام قنابل غاز لا تطابق المواصفات الدولية.

إطلاق ناشطَين
أعلنت الناشطة المدنية ماري محمد عن إطلاق سراحها من قبل الجهات التي اختطفتها قبل أيام في بغداد.

وكتبت في صفحتها الرسمية على موقع إنستغرام انه جرى اعتقالها لغرض التحقيق، ولم تتعرّض لأي أذى او إساءة، داعية المتابعين الى عدم تصديق اي إشاعات تصدر في شأنها، مؤكدة انها تتمتع بصحة جيدة.

كما أكد مصدر محلي في قضاء الرفاعي (شمالي محافظة ذي قار) إطلاق سراح الناشط المدني حسين جبار، المشهور بـ«حسين الزعيم». وذكر أن «وزارة الداخلية أطلقت سراحه بكفالة مالية»، بعد أن «كان معتقلاً في سجن المطار ببغداد».

تعليقات

التعليقات:

اضف التعليق

الرجاء كتابة التعليق

شكرًا لتعليقك. سوف يتم نشر التعليق بعد مراجعتنا.

    إظهار جميع التعليقات
    view tracking