آخر التحديثات عن فيروس كورونا في الكويت

289

إصابة مؤكدة

0

وفيات

73

شفاء تام

نستكمل في هذا المقال ما بدأناه في المقال السابق حول الدول العربية المنسية، وهي: الصومال وجيبوتي وجزر القمر، وقد استعرضنا باختصار بعض المعلومات عن الصومال في المقال السابق، ونستعرض في هذا المقال بعض المعلومات عن دولتي جيبوتي وجزر القمر.

جيبوتي: تقع هذه الدولة العربية ضمن منطقه القرن الأفريقي على ساحل البحر الأحمر، وتعرف قديما باسم بلاد الصومال الفرنسي، وعاصمتها مدينة جيبوتي، ومساحتها نحو 23 الف كلم مربع، وعدد سكانها لا يتجاوز المليون نسمة، نالت استقلالها من فرنسا عام 1977، وانضمت الى جامعة الدول العربية، يتكلم أهلها اللغة الصومالية مع ان اللغة الرسمية هي الفرنسية.

وتعتبر جيبوتي من الدول الفقيرة والقليلة الموارد، معظم أراضيها قاحلة، وخمس سكانها تحت خط الفقر. مناخها حار ورطب في المناطق الساحلية، والمناخ الصحراوي في المناطق الداخلية، والامطار قليلة، ولديها ميناء على البحر الأحمر بحاجة الى تطوير ليساهم في الدخل القومي.

جمهورية جزر القمر: وتعرف رسميا باسم الاتحاد القمري، وهي عضو في جامعة الدول العربية، وتتكون من أربع جزر رئيسية، وعاصمتها مدينة موروني، وتقع هذه الدولة في المحيط الهندي قباله الساحل الشرقي لقارة أفريقيا بالقرب من موزمبيق وتنزانيا ومدغشقر، والمساحة الإجمالية نحو 1862 كلم مربع، ويمتاز مناخها بانه استوائي معتدل، وتهطل الأمطار في فصلين من فصول السنة، وتتعرض هذه الجزر الى موجة اعاصير قوية في الموسم المطير تؤدي الى تدمير البنية التحتية مرتين كل عقد من الزمان.

ويعاني بعض أهلها من الجهل والفقر والبطالة، وتسعى الحكومة جاهدة لتطوير الزراعة والصناعة والتجارة وتشجيع السياحة، ونظرا لقلة الموارد فتعتمد الدولة على المعونات الخارجية.

وهكذا نرى هذه الدول العربية كيف تعاني من أوضاعها السياسية والأمنية والاقتصادية وقلة الاهتمام العربي والدولي لانتشالها مما تعاني منه.

ان القصد من استعراضنا لهذه المعلومات عن هذه الأقطار العربية ليس تزويد القارئ بمعلومات عنها، فان المعلومات متوافرة في وسائل الاعلام المختلفة، ولكن لإلقاء نظرة وتنبيه المواطن العربي للالتفات إلى هذه الأقطار الشقيقة، التي لم تأخذ نصيبها من التنمية والتطوير، والمطلوب اسراع المنظمات الدولية والجامعة العربية وصناديق التنمية والشركات والمستثمرين بإرسال الوفود الاقتصادية والتعليمية والصحية للتعرف على حاجات هذه الدول لتطويرها، والمساهمة في تنمية واستثمار مواردها ومرافقها وتطوير موانئها وبناء السدود لمنع الفيضانات وتوفير مياه الشرب والري، لتنعم شعوبها بخيرات بلادها، وتتمتع بحياة كريمة في ظل وطن آمن مستقر وسلام ورفاه.

والله ولي التوفيق.

محمد سعود يوسف البدر*

*سفير متقاعد


تعليقات

التعليقات:

WhatsApp
اضف التعليق

الرجاء كتابة التعليق

شكرًا لتعليقك. سوف يتم نشر التعليق بعد مراجعتنا.

    إظهار جميع التعليقات
    view tracking