يعقوب بوشهري - بدر البدر

يعقوب بوشهري - بدر البدر

عبدالرزاق المحسن - 

بعد اجتماعات ومباحثات وأخذ ورد، دام نحو 9 أشهر، دخلت مبادرة الناشط في مواقع التواصل الاجتماعي يعقوب بوشهري بإطلاق تطبيق إلكتروني لبنك الدم حيز التنفيذ القريب، في وقت، انتقد فيه نواب وأطباء وناشطون تأخُّر الوزارة في اعتماد مبادرة بوشهري، رغم أنها مجانية ولن تكلف الوزارة فلساً واحداً، وطالبوا وزارة الصحة بسرعة البتّ في التطبيق واعتماده؛ لما له من دواعٍ إنسانية، وفوائد في تسهيل عمليات التبرّع بالدم، ووضع «داتا» معلوماتية لها.

وأعلنت النائبة صفاء الهاشم من جهتها، تبنِّيها مبادرة بوشهري، مؤكدة أنها ستتواصل مع وزير الصحة لمعرفة أسباب تأخُّر الوزارة في اعتماد التطبيق.

وكشف المؤسس والشريك في شركة ديجيفي بدر البدر عن اجتماع سيعقد اليوم الأثنين بينه وبين بوشهري ومسؤولين في بنك الدم وإدارة نظم المعلومات في وزارة الصحة، من أجل وضع اللمسات الأخيرة التي تسبق الاعلان عن تدشين التطبيق في مواقع التواصل.

مجاناً للوزارة

وقال البدر لـ القبس ان فكرة التطبيق كانت لدى صاحب المبادرة يعقوب بوشهري منذ 9 شهور، حيث قام بالتحضير لها بشكل جيد، قبل تواصله مع فريق فني مساند له، وتم التعاون بين شركة ديجيفي وبوشهري في تنفيذ مثل هذا التطبيق الهام بالنسبة للمجتمع الكويتي، سيما انه يقضي على عراقيل كثيرة كانت موجودة خلال الفترة السابقة، فيما يتعلق بنقص بعض فصائل الدم.

وبين البدر انه تم الاتفاق على تحمل نفقات التطبيق المالية والسيرفر كاملا بنسبة %70 من قبل الناشط بوشهري «صاحب المبادرة» والمتبرع الاساسي، و%30 على شركة ديجيفي، مشيرا الى انه يهدف الى تقدير احتياجات البنك من فصائل الدم وصفائحه، والتواصل مع المواطنين والمقيمين الذين يقومون بالتسجيل عبر التطبيق بعد وضع بياناتهم الاساسية، كالعمر والوزن وفصيلة الدم وغيرها من المعلومات ذات العلاقة بالتبرع بالدم.

أهداف التطبيق

وعن أبرز أهداف التطبيق، أوضح البدر أنها تتمحور حول سرعة توفير احتياجات المرضى من الدم، سيما الذين يتعرضون لحوادث او نزيف وغيره، خاصة ان الوسائل المتبعة الحالية والنشر عبر مواقع التواصل لمناشدات التبرع، قد يؤخر وصول الدم بصورة سريعة للمريض، مبينا ان التطبيق سيساهم في سرعة وصول الدم والصفائح للمرضى وانقاذ حياتهم، دون ان تتحمل وزارة الصحة اي رسوم تذكر.

وذكر ان تحديد الوزن ضمن المعلومات الأساسية مهم جدا في التطبيق، حيث انه ومن اشتراطات التبرع وجود اوزان محددة للمتبرعين، كما انه وفي حال تبرع اي مواطن ومقيم لا يقبل النظام الداخلي للتطبيق اي تبرع آخر منه الا بعد مرور 3 أشهر من تبرعه، فضلا عن عدم ارسال اي مسجات نصية للمتبرع خلال هذه المدة.

سرعة التبرع

وبين البدر ان التطبيق يمنح المتبرعين نقاطا عن كل تبرع بالدم، بحيث يتم جمعها كل فترة واستبدالها بهدايا رمزية او خصومات من بعض المحال التجارية بعد فترة، وهو موضوع قيد البحث والدراسة حاليا، مشيرا الى ان تدشين التطبيق سيكون بعد اعتماد الاجراءات اللازمة له من قبل مسؤولي بنك الدم وادارة نظم المعلومات بوزارة الصحة.

وحول الشرائح التي يستهدفها التطبيق، قال البدر انه يستهدف عموم سكان البلاد الذين يصل تعدادهم إلى نحو 4.5 ملايين مواطن ومقيم، كما انه يقبل التبرع من جميع الجنسيات بلا استثناء، مرجحا ان يتم تدشينه بعد مرور 3 أشهر من اعتماده رسميا من خلال وزارة الصحة، مؤكدا انه يعتمد بشكل اساسي على المتبرعين الذين يقومون بتسجيل بياناتهم فيه، لضمان سرعة وصول الدم. للمرضى والمصابين في اي مستشفى.

أسباب التأخير

وعن السبب وراء تأخير تطبيقه، قال البدر ان للتأخير مبرراته، كإجراء الدراسات اللازمة قبيل تدشين التطبيق، والاطلاع على التجارب المماثلة له في بلدان اخرى، لضمان تطبيقه بصورة شاملة دون اي سلبيات تذكر.

واكد البدر انه في حال الانتهاء من تدشين تطبيق بنك الدم في «الابستور»، فانه يمكن تنفيذ تطبيقات طبية اخرى في تخصصات متفرقة ووفق احتياجات المواطنين لها، وبعد الاجتماع مع مسؤولي وزارة الصحة، فهي جهة الاختصاص التي يجب الاستئناس براي مسؤوليها، فضلا عن وجود البنية التكنولوجية المناسبة لهم.

تعليقات

التعليقات:

اضف التعليق

الرجاء كتابة التعليق

شكرًا لتعليقك. سوف يتم نشر التعليق بعد مراجعتنا.

    إظهار جميع التعليقات