فيصل العتل

فيصل العتل

خالد الحطاب -

أعلن رئيس جمعية المهندسين، م. فيصل العتل، عن تجريد 1200 من المعماريين المقيمين في البلاد من «لقب مهندس»، لعدم انطباق الشروط عليهم. وفي المقابل، اعتمدت الجمعية شهادات 2500 مهندس معماري من المقيمين، الذين تنطبق عليهم الشروط.

وأوضح العتل لـ القبس أنه لا يمكن مساواة المعماري بمهندس العمارة، وذلك وفق نص النظام الأساسي للجمعية، الذي يميز بين بكالوريوسي العمارة والهندسة المعمارية، مبيناً أن الجمعية تمنح لقب مهندس للحاصلين على بكالوريوس هندسة، بينما تمنح لقب معماري للحاصل على بكالوريوس عمارة.

وتطرق العتل إلى موقف الجمعية إزاء محاولة عدد من المعماريين غير الكويتيين الحصول على لقب مهندس، قائلاً: «كل الاحترام والتقدير للزملاء، والكثير منهم خريجو كليات الفنون الجميلة، ونعتز بعضويتهم في الجمعية، لكن اللقب والتصنيف يتمان وفق معايير عالمية، إذ ان خريجي العمارة والتخصصات المعمارية من كليات هندسة العمارة لهم جهات اعتماد عالمية أخرى، ففي الولايات المتحدة الأميركية يجري التقييم والاعتماد بالتعاون مع NAAB، وفي دول الاتحاد الأوربي EAAE، وفي المملكة المتحدة قائمة الـREIBA.

تجاوز الأنظمة

وزاد: إن منح لقب مهندس للمعماريين فيه تجاوز لأنظمة وقرارات مزاولة المهنة الهندسية، التي تميز بين المعماري ومهندس العمارة، ولكل منهما مسؤولياته وواجباته في العمل الهندسي، ونقوم بالتعاون مع هيئة القوى العاملة، ومنذ مارس 2018، بتصحيح الأوضاع الخاطئة فيما يتعلق بمزاولة المهنة الهندسية أو المهن التي تندرج تحتها، لافتا الى أن الجمعية تقوم حاليا بالإعداد لنظام خاص لاعتماد مزاولي المهن الهندسية المساندة، بالتعاون مع القوى العاملة والمؤسسات الأكاديمية في جامعة الكويت والهيئة العامة للتعليم التطبيقي والتدريب وأصحاب الاختصاص.

خلط الأوراق

وأكد أن الجمعية، وحرصا منها على حسن التعاون مع النقابات والهيئات العربية والعالمية، رحبت بلقاء المعماريين، والتقت عدداً منهم، وأوضحنا لهم جهودنا لمنحهم اللقب المهني، الذي يستحقونه، وأنه لا يجوز خلط الامور المهنية وشروط منح العضوية بالجمعية، رافضا محاولة خلط الأمور من قبل بعض مدعي المهنية وعدم التفريق بين معماري ومهندس عمارة.

ولفت إلى أن هناك ألف مهندس كويتي يحبذون لقب معماري، منهم 600 حاصلون على لقب مهندس، لنيلهم شهادات من كليات الهندسة المعماية، بينما 400 منهم حصلوا على لقب معماري فقط، مشيرا الى أن كليات الهندسة المعمارية تخرج معماريين ومهندسي عمارة، وهناك فرق بين التخصصين.

.. والمتضررون لـ القبس:  تقدمنا بشكاوى أمام «الشؤون»

 أكد بعض المعماريين المسحوبة ألقابهم الهندسية من جمعية المهندسين أنهم حصلوا على عضوية مدى الحياة من قبل الجمعية كعضو هندسي، إلا أنه مؤخرا جرى تغيير مسمياتهم بعد خبرات عملية تجاوزت 15 عاما.

وأضافوا لـ القبس أنهم تقدموا بشكواهم إلى وزارة الشؤون الاجتماعية والهيئة العامة للقوى العاملة، لافتين إلى أن شكوى الشؤون جرى توجيهها إلى وكيل الوزراة، وحملت التأكيدات على استحقاقهم لقب مهندس نتيجة المؤهل الدراسي الذي يحملونه.

وأشاروا في شكواهم، التي حصلت القبس على نسخة منها، الى أن المادة رقم 4 من القرار الصادر في 2006، بشأن عضوية جمعية المهندسين، عرف العضو المنتسب بالحاصل على بكالوريوس في الهندسة او العمارة من الجامعة المعترف بها.

وأوضحوا أن الكثير منهم خريجو كليات الفنون، ومعتمدون كمهندسين مرخصين لدى الجهات الحكومية، ومسجلون في سجلات وملفات العضوية بالجمعية، لافتين الى أن ما قامت به جمعية المهندسين اجراء غير مبرر ومخالف للوائح.

وذكروا أن سحب اللقب يعود عليهم بنتائج سلبية من خلال التأثير عليهم في الدخول على المشاريع، لا سيما ان القانون لا يسمح لهم بالتوقيع بصفة مهندس.

وقال المعماريون: نطالب بتعديل شهادات «لمن يهمه الأمر» وعدم المساس بقاعدة البيانات.

تعليقات

التعليقات:

اضف التعليق

الرجاء كتابة التعليق

شكرًا لتعليقك. سوف يتم نشر التعليق بعد مراجعتنا.

    إظهار جميع التعليقات