الحكومة تستقيل.. لترتيب البيت

حسمت الأجواء الضبابية التي خيمت على الحكومة باستقالة رسمية، إذ أعلن الناطق الرسمي للحكومة طارق المزرم أن سمو رئيس مجلس الوزراء الشيخ جابر المبارك تقدم بها إلى سمو الأمير «لتتسنى إعادة ترتيب العمل الوزاري»، ليسير المشهد نحو ما انفردت به القبس أمس بتغيير يشمل 3 إلى 4 وزراء، بينهم وزير بارز، مع إعادة ترتيب الوزراء الشيوخ.

وقال رئيس مجلس الأمة مرزوق الغانم «إنه نقل أول من أمس للقيادة السياسية وجهة نظر عدد كبير من النواب بشأن عدم تجانس الفريق الحكومي، وضرورة وجود فريق حكومي متجانس».

وأضاف الغانم «بالنسبة لاستجواب نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية الشيخ خالد الجراح، فإذا كانت دخلت الحكومة الجلسة، فمن وجهة نظري، فسيحظى الوزير بأغلبية تجدد الثقة به، لكن الموضوع أكبر من موضوع استجواب».

وذكر أنه «حتى يستمر المركب يجب أن يكون هناك فريق حكومي متجانس، ونقلت هذا الأمر إلى القيادة السياسية وإلى سمو رئيس مجلس الوزراء الشيخ جابر المبارك».

وبسؤاله عن الحديث عن حل المجلس، قال الغانم «أوصلت الرسالة إلى القيادة السياسية، وأعتقد أنها نقلت وجهة نظر معظم أعضاء المجلس، وحل المجلس هو حق دستوري أصيل لسمو الأمير لا ينازعه فيه أحد، ولكن بالنسبة لما أخبرني به صاحب السمو، لا أعتقد أن هناك أي نية لحل المجلس في الوقت الحالي، إنما الأمر يحتاج إلى إعادة ترتيب الفريق الحكومي».

وقال النائب يوسف الفضالة، الذي أطلق رسالة سمُعت عن «صراع الكراسي»، ذكرت أن «حكومة الصراعات لا يمكن أن تستمر، فالبلد أكبر منا جميعاً».

وكان الفضالة قد أعلن تأييده طرح الثقة بالوزير الجراح، شارحاً أجواء الصراع الحكومي وعدم توفيق الوزير.

تنويه

نشرت القبس على صفحتها الأولى أمس على لسان النائب الفضالة عبارة في غير سياقها الكامل، وكانت قد نشرت التصريح كاملاً داخل صفحتها البرلمانية. وإذ تؤكد القبس أن الفضالة يعد من النواب الأمناء الأقوياء الذين قلما نراهم في مجالسنا الأخيرة، لذا اقتضى التنويه.


تعليقات

التعليقات:

اضف التعليق

الرجاء كتابة التعليق

شكرًا لتعليقك. سوف يتم نشر التعليق بعد مراجعتنا.

    إظهار جميع التعليقات