سلامتك أيتها «العربية»

ماذا لو عقدت إحدى المؤسسات أو الدوائر الحكومية أو الشركات اختبارا «لغويا» لموظفيها عبر مكاتباتهم أو مراسلاتهم الرسمية؟ كم من الأخطاء يمكن العثور عليها؟. لا تقتصر الأخطاء الشائعة اليوم على التراكيب اللغوية التي لا يتنبه لها إلا المتخصصون، بل تمتد إلى أعراف إملائية شائعة تعوزها السلامة، واستخدام لبعض الألفاظ في غير محلها. ربما بأثر النقل غير المدقق وشيوع استخدام اللهجة محل اللغة الفصيحة، بات «الخطأ اللغوي» شائعا حتى في بعض وسائل الإعلام.

مؤلف كتاب «أكثر الأخطاء اللغوية والإملائية شيوعا.. تجربتي الشخصية» د. ضرغام الأجودي، يحكي خبرته الشخصية في التعاطي مع هذه المشكلة. باعتباره موظفا مرموقا أجرى دورات لموظفيه للتنبيه الى أكثر الأخطاء شيوعا، ووضع كتابا يلخص خبرته مدعوما ببعض القواعد البسيطة التي لا غنى عنها للتدقيق الإملائي، وصحة التركيب. والقبس تنشر بعض الملاحظات التي أثبتها الكتاب تعميما للفائدة، كما تتابع تصويب الأخطاء عبر حلقات أسبوعية مستعينة بمصادر أخرى، علّنا نعيد للعربية بعض بهائها ورونقها.


تعليقات

التعليقات:

اضف التعليق

الرجاء كتابة التعليق

شكرًا لتعليقك. سوف يتم نشر التعليق بعد مراجعتنا.

    إظهار جميع التعليقات
    view tracking