تعليم تقني وصناعي وتجاري في الثانويات.. قريباً

أميرة بن طرف -

كشفت مصادر مطلعة عن التوجه للتركيز على المشاريع التعليمية في خطة التنمية المقبلة، متوقعة ان يتم البدء في تطبيق تنويع مسارات التعليم الثانوي، ليشمل التقني والصناعي والتجاري الى جانب القسمين الادبي والعلمي الحاليين، في غضون عام.

وقالت المصادر ان تنويع مسارات التعليم الثانوي، يعتبر احد اهم اهداف ركيزة رأسمال بشري ابداعي، حيث ادرج التوجه في مشروع المنظومة المتكاملة لاصلاح التعليم، والمقرر الانتهاء منه عام 2020، حيث وصلت نسبة الانجاز فيه وفقا لاخر تقارير المتابعة %69.

وبينت المصادر ان الامانة العامة للتخطيط والتنمية، تواصل اجتماعاتها مع القطاعات التعليمية للوقوف على اخر مستجدات مشروع المنظومة المتكاملة لاصلاح التعليم، حيث قدمت القطاعات التعليمية تقارير حول تصوراتها لبدء تطبيق المشاريع الفرعية ضمن المنظومة.

ولفتت إلى أن الخطة تحتوي على مشاريع متنوعة منها: تطوير المناهج الدراسية، صقل مهارات المعلمين، تطوير الإدارات التربوية والمدرسية، ومشروع تنويع مسارات التعليم الثانوي بما يتوافق مع المعايير العالمية والذي يهدف الى تعدد مسارات التعليم في المرحلة الثانوية من القسمين العلمي والأدبي ليضاف لهما الصناعي والتقني والتجاري مما يوسع دائرة الخيارات امام الطالب الثانوي للاختيار وفقا لميوله.

مسارات جديدة

ولفتت المصادر الى ان هناك تصورا مبدئيا لادراج المسارات الجديدة ضمن التعليم الثانوي، بالتدريج في مدارس محددة في المناطق التعليمية، بينما ستتم الاستعانة بأساتذة متخصصين في المسارين، حيث يمكن الاستعانة بمدربين من الهيئة العامة للتعليم التطبيقي والتدريب، او فتح المجال لتعيين خريجي البكالوريوس من التخصصات الادارية والتكنولوجية وكذلك التخصصات الصناعية للعمل كمدرسين ضمن هذه المسارات.

واشارت المصادر الى ان فتح هذه المسارات للتعليم الثانوي، من شأنه الاسهام في توفير الكوادر الوطنية اللازمة للعمل في مشاريع خطة التنمية، والتي تتطلب توفير فنيين وصناعيين وحرفيين، الى جانب حملة الشهادات الجامعية، حيث سيكون خريج هذه المسارات مهيأ للعمل مباشرة بعد التخرج من الثانوية في مجال تخصصه، بينما يمكنه كذلك اكمال دراساته الجامعية في ذات المسار، فضلا عن ان ادراج هذه المسارات، سيعمل على فتح فرص عمل جديدة لخريجي بعض التخصصات من البكالوريوس للعمل مدرسين ضمن كوادر وزارة التربية.

تعليقات

التعليقات:

اضف التعليق

الرجاء كتابة التعليق

شكرًا لتعليقك. سوف يتم نشر التعليق بعد مراجعتنا.

    إظهار جميع التعليقات