بوشهري: لإنشاء خزانات لتجميع مياه الأمطار

حمد الخلف - 

لعبت الصدفة دوراً لافتاً للانتباه، إذ جمعت مرة أخرى بين وزيرة الأشغال وزيرة الإسكان جنان بوشهري والنائب عمر الطبطبائي الذي دفعها استجوابه لها إلى تقديم استقالتها من منصبها، وهي على منصة الاستجواب أول من أمس.

وفي التفاصيل، شاءت الأقدار أن يكون آخر رد للوزيرة المستقيلة على سؤال برلماني وصل إلى مجلس الأمة في 10 الجاري، أي قبل يومين من تاريخ استجوابها، إجابة على سؤال من الطبطبائي، بشأن آلية تعامل «الأشغال» مع مياه الأمطار وكيفية الاستفادة منها.

وكشفت بوشهري في إجابتها، التي حصلت القبس على نسخة منها، أن «الأشغال» تعكف على دراسة إمكانية إنشاء خزانات تجميع للاستفادة من مياه الأمطار، مبيّنة أن الوزارة تتكفل في الوقت الحالي بإنشاء شبكات لتصريف مياه الأمطار من المناطق السكنية وتحويلها إلى البحر، كما تتكفل أيضاً باستقبال مياه الصرف الصحي من المناطق السكنية والمباني الحكومية والخاصة، ويجري ضخها إلى عدد من محطات التنقية في محافظات مختلفة، وتجري معالجة تلك المياه معالجة ثلاثية أو رباعية، لافتة إلى أن المعالجة ثلاثياً يجري ضخها في شبكة للري إلى خزانات تابعة لهيئة لزراعة وبعض الجهات الحكومية الأخرى، مثل «أرض المعارض، المركز العلمي، نادي الغولف» للاستخدام في أعمال التخضير والتشجير مقابل تحصيل رسوم للمياه المستخدمة، بينما المياه المعالجة رباعياً، فيجري ضخها من مركز التحكم بالصليبية إلى منطقتي الوفرة والعبدلي الزراعيتين للاستخدام في ري المنتجات الزراعية.

«صباح الأحمد»

وفي ما يتعلّق بمدينة صباح الأحمد وحمايتها من السيول والأمطار المتوقعة، ذكرت بوشهري أنه إلى جانب إعداد خطة للطوارئ بهذا الشأن، فإن هناك حلولاً مؤقتة واحترازية تعمل اللجنة التنفيذية العليا لمتابعة تداعيات مشكلة سقوط الأمطار والسيول على إنفاذها، وتضم اللجنة في عضويتها جميع الجهات الحكومية ذات الصلة، للتخفيف من آثار السيول في المدينة، إلى جانب عدد من الخطط وضعتها الوزارة.

وأوضحت أن من تلك الخطط «استحداث بحيرات تجميع خارج المنطقة على مسارات السيول المؤثرة على مدينة صباح الأحمد، وإنشاء سواتر غرب وجنوب المنطقة لتحويل مسارات السيول بعيداً عن المنطقة المنخفضة التي تتجمع فيها المياه شرق المنطقة، وذلك إلى حين الانتهاء من الحلول الدائمة لحماية المدينة، وذلك بتنفيذ مجرور رئيسي لتصريف شبكة صرف مياه الأمطار لجميع المناطق الجنوبية في البلاد، ومنها مدينة صباح الأحمد».

وأشارت إلى أن هذا المجرور «جار تصميمه حالياً، من قبل استشاري الاتفاقية الخاصة بدراسة وتصميم وإعداد المستندات التعاقدية، والإشراف على التنفيذ والصيانة لنظم صرف الأمطار للمناطق الحضرية الشمالية والجنوبية والغربية في البلاد».

تعليقات

التعليقات:

اضف التعليق

الرجاء كتابة التعليق

شكرًا لتعليقك. سوف يتم نشر التعليق بعد مراجعتنا.

    إظهار جميع التعليقات