آخر التحديثات عن فيروس كورونا في الكويت

743

إصابة مؤكدة

1

وفيات

105

شفاء تام

طلبة ومعلمون وموظفون في قطاعات تعليمية خلال تظاهرة في مدينة كربلاء أمس | أ ف ب

طلبة ومعلمون وموظفون في قطاعات تعليمية خلال تظاهرة في مدينة كربلاء أمس | أ ف ب

استعداداً لتظاهرة موحَّدة، اليوم، دعت إليها نقابة المعلمين، في محاولة لإعطاء دفعة أخرى للاحتجاجات التي تعيشها البلاد منذ أسابيع، المطالبة بـ«إسقاط النظام»، أغلقت معظم المدارس والجامعات في بغداد ومحافظات جنوبي العراق، أمس، وواصل طلاب ومعلمون اعتصاماتهم.

وتجدّدت تظاهرات طلبة الكليات والمدارس في بغداد، وشهدت ساحة التحرير توافد أعداد كبيرة من المحتجين، الذين واصلوا اعتصامهم لليوم التاسع عشر على التوالي.

وفي ساحة الخلاني الملتهبة منذ أيام، عادت التوترات نتيجة مواجهات مع قوى الامن، وسقط عدد من الجرحى.

وفي الناصرية، التي شهدت سقوط أربعة قتلى و150 مصابا منذ يومين، قطع المتظاهرون جسر الزيتون على نهر الفرات، وأغلقوا العديد من الدوائر الحكومية.

وفي البصرة، واصل طلبة الجامعات اعتصامهم داخل الحرم الجامعي في مجمع كليات كرمة علي، بينما استمر آخرون في التظاهر في ساحة البحرية وسط المدينة.

وفي ميسان، دخل عدد من المتظاهرين جامعة المحافظة، وتظاهروا فيها من اجل إغلاقها، ورفعوا لافتة كتب عليها «العصيان وتنظيم اعتصام طلابي». كما أغلقوا قناة العراقية الرسمية.

وفي ذي قار، نشرت قوات أمنية إضافية قرب سجن الحوت.

وأغلق المئات من المتظاهرين المدارس والإدارات الرسمية، ونظموا تظاهرات، في الكوت والحلة والديوانية وكربلاء.

دعم السيستاني

ومنح المرجع الديني الشيعي الأعلى في البلاد علي السيستاني دعما للمتظاهرين، حين أعلن أنهم لن يعودوا إلى بيوتهم قبل تحقيق مطالبهم المشروعة.

وفي محاولة منها لتكون عرّابة الحل، أوفدت الأمم المتحدة مبعوثتها إلى العراق للقاء السيستاني، وطرحت خريطة طريق لإصلاح دستوري خلال ثلاثة أشهر، وإعادة النظر في القانون الانتخابي خلال أسبوعين، واتخاذ إجراءات إضافية لمكافحة الفساد، ووقف قمع المتظاهرين.

وأقر وزير العدل العراقي فاروق عثمان لدبلوماسيين دوليين مجتمعين في المراجعة الدورية الشاملة للأمم المتحدة: «بوقوع تجاوزات فردية.. الحكومة بذلت مجهودات للتحقيق بكل الاعتداءات ضد المحتجين». وأضاف: «نرفض الاستخدام المفرط للقوة كما نرفض اللجوء إلى الرصاص الحي».

ويأتي التحرك الأممي لحل الأزمة بعد توصّل الأحزاب السياسية في البلاد إلى اتفاق على بقاء النظام، عقب أوامر من قاسم سليماني قائد فيلق القدس في الحرس الثوري الإيراني، الذي التقاهم في بغداد، أخيراً. (رويترز، أ ف ب، السومرية. نيوز)

تعليقات

التعليقات:

WhatsApp
اضف التعليق

الرجاء كتابة التعليق

شكرًا لتعليقك. سوف يتم نشر التعليق بعد مراجعتنا.

    إظهار جميع التعليقات
    view tracking