قالوا عن العشق والهوى
سحر يؤتينا
هو جنة، أم نارُُ بالشوقِ تكوينا؟!
وهل نقتل هوانا قبل ميلاده بأيدينا؟!
فتنبت ذكرى الحنين تقتلنا أم تُحيينا
وعهدُ الهوى يوصي
النبض تحناناً في مآقينا
شقاء الوجد مَرقَده
مكاناً يُبقينا
لسهاد الليل جراح
وللأيام نزفُ يُبكينا
بفقد البسمات يجول الصدر بالآهات يأتينا
كحيل العين في بعده قسوة وقربه يُشفينا
بالنجوى أرسلت ترانيمي لطيفه يُعطينا
ووجنات الليل رحلت معه
فأنهار البعد إن تحنو تروينا
مساء الحنين لقلب مُعذبي
إن يأتي فَيُمسينا
تترنم الأحلام في حزنٍ
لعذاب العشق تنادينا
ونورس الحب إن غاب مغربه
ظلال الهجر تطوينا
يودع البدر ظُلمات الفجر
ان تذهب ليالينا
وإشراقه على الوديان
يعود في جذلٍ، فيهدينا
سطرت الألم بقلمي لأواصل
وداً لحبيب بالذكرى يوافينا
وعشيق الهوى لن أنساه
بعهد الروح ما طالت مآسينا
وأن أُبقيه في رحمي
بطوقِ الجيد ليراعي نواصينا
حنان أبوزيد

تعليقات

التعليقات:

اضف التعليق

الرجاء كتابة التعليق

شكرًا لتعليقك. سوف يتم نشر التعليق بعد مراجعتنا.

    إظهار جميع التعليقات