«حمامات ذكية» على الواجهة البحرية


إبراهيم عبد الجواد - 

طرحت شركة المشروعات السياحية مناقصة لتوريد وتركيب دورات مياه ذكية على الواجهة البحرية، مشترطة على الشركات الراغبة بتنفيذ المناقصة ان تكون ذات خبرة في مجال توريد وتركيب دورات المياه الذكية في دولة الكويت او في دول مجلس التعاون الخليجي. وقالت مصادر ان هذا النوع من المشاريع جديد على الشركات الكويتية، وبالتالي لا خبرة سابقة لها في هذا المجال، منوهة ان اشتراطا كهذا يقف عائقاً أمام اغلب الشركات الكويتية للدخول في المناقصة.

الى ذلك، أشارت إحصائية حديثة إلى أن عدد دورات المياه العمومية في الكويت (الحمامات) يبلغ 35 اغلبها خارج الخدمة أو تحت الصيانة، حيث ان إجمالي المستخدم منها حاليا في عموم دولة الكويت يبلغ 19 فقط معظمها في محافظة العاصمة بينما توجد محافظات كاملة مثل الجهراء ومبارك الكبير تخلو من أي دورات مياه عمومية.

وطالبت شركة المشروعات السياحية في وقت سابق بتوفير دعم حكومي بـ600 مليون دينار للقيام بمشروعات سياحية داخل دولة الكويت إلا أنها تخلت عن كل تطوير المشاريع المتهالكة أو تشغيل المشاريع المتوقفة او إنشاء مشروعات جديدة في سبيل تنفيذ مشروعها الخاص بتركيب دورات المياه الذكية، وهو الأمر الذي كان من الأجدى تركه لبلدية الكويت والتي تخصص ميزانية سنوية للقيام به خاصة وانه من صميم عملها.

وكان تقرير ديوان المحاسبة أكد ان إصرار شركة المشروعات السياحية على مخالفة القانون الخاص بالشراكة بين القطاعين العام والخاص تسبّب في هدر نصف مليار دينار من العام حتى 31 ديسمبر 2018، بالإضافة إلى وجود فوائض غير مستغلّة لم تقم الشركة باستغلالها، حيث قامت الشركة بتسلّم عدد من المرافق خلال عامي 2016 /‏ 2017، ومنها على سبيل المثال حديقة الشعب وحديقة جنوب الصباحية، إلا انها لم تقم باستخدام الفوائض المالية في تطويرها.



تعليقات

التعليقات:

اضف التعليق

الرجاء كتابة التعليق

شكرًا لتعليقك. سوف يتم نشر التعليق بعد مراجعتنا.

    إظهار جميع التعليقات