عقار جديد يمنح الأمل في علاج «البروستاتا»

وفاء حسين -

اكتشفت دراسة جديدة في بريطانيا عقارا جديدا يمنح الأمل في علاج سرطان البروستاتا، وركز الباحثون في الدراسة على بروتين AMACR الموجود في خلايا سرطان البروستاتا العدوانية، وطوروا عقاقير جديدة استهدفت خفض مستوى نشاط هذا البروتين العدواني بنجاح.

وأكد الباحثون أن هذا الاكتشاف الذي قام به خبراء من أقسام الصيدلة والكيمياء في جامعة باث (المملكة المتحدة)، قد يفتح مسارات جديدة للبحث في علاج مجموعة كاملة من السرطانات، وليس فقط سرطان البروستاتا. وسرطان البروستاتا هو سرطان يحدث في البروستاتا، وهي غدة صغيرة على شكل الجوز عند الرجال تنتج السائل المنوي الذي ينقل الحيوانات المنوية. ويعد سرطان البروستاتا أحد أكثر أنواع السرطان شيوعا بين الرجال، وعلى الرغم من أن الاكتشاف المبكر ينقذ الأرواح، فان التقدم في علاجه يساعد على توفير أفضل أمل للحياة الخالية من السرطان. واستنادا إلى تقديرات GLOBOCAN 2018، تم الإبلاغ عن أكثر من مليون حالة جديدة من سرطان البروستاتا في جميع أنحاء العالم في عام 2018، مع انتشار أعلى للمرض في الدول المتقدمة. وتعد GLOBOCAN قاعدة بيانات على الإنترنت توفر أنواعا من تقديرات السرطان، بناءً على أحدث البيانات المتاحة في الوكالة الدولية لبحوث السرطان IARC. وفي الدراسة الحالية، أظهرت أن فئة الأدوية الجديدة التي حددها فريق جامعة باث أكثر فاعلية 20 مرة من الأدوية الموجودة في استهداف بروتين AMACR، وعلى الرغم من أن فريق البحث أقر بأن تطوره كان لا يزال في بدايته، فانه قدم الأمل والوعد لأولئك الذين يعانون سرطان البروستاتا في السنوات القادمة.

وقال الدكتور ماثيو لويد، المؤلف الرئيسي من قسم الصيدلة في الجامعة «هذا يعني أن لدينا بعض الطرق الواعدة حقا لاكتشافها، بينما نعمل على تطوير علاجات جديدة ضد سرطان البروستاتا وغيره من أنواع السرطان التي تنطوي عليها AMACR».

وأضاف: على الرغم من أن الأدوية التي تم تحديدها مسبقا فعالة جدا في الاختبارات المعملية، فانه من الناحية العملية يصعب استخدامها في العلاجات، لأن خصائصها لا تسمح بالتوزيع السهل في جميع أنحاء الجسم، ولقد بدأنا هذه الدراسة لأننا أردنا تحديد الأدوية التي سيكون من الأسهل استخدامها علاجيًا. 

تعليقات

التعليقات:

اضف التعليق

الرجاء كتابة التعليق

شكرًا لتعليقك. سوف يتم نشر التعليق بعد مراجعتنا.

    إظهار جميع التعليقات