«التربية» عن اعتداء معلم على طالب: خروج عن المألوف

هاني الحمادي - 

أثارت واقعة اعتداء معلم على طالب في مدرسة متوسطة بعد مشادّة بينهما، ردود أفعال واسعة أمس، عقب انتشار مقطع فيديو عبر مواقع التواصل الاجتماعي.

وبدأت الواقعة بسجال دار بين المعلم والطالب في الدور الأرضي بالمدرسة أثناء حصة التربية الرياضية، حيث وبَّخ المعلم الطالب، وسحبه من يديه فسبّه الأخير، الأمر الذي قابله المعلم بغضب شديد، وسحب الطالب من الدرج وضربه، في حين حاول معلم آخر فض المشاجرة.

وأثارت الواقعة ردود أفعال متباينة في وسائل التواصل الاجتماعي، ما بين متعاطف مع الطالب، ومنتقدا لتصرّفات المعلم وتعديه بالضرب داخل الصرح التعليمي، وما بين منتقد للسلوك الخطأ الصادر عن الطالب وتلفّظه على معلمه بألفاظ نابية.

تحقيق موسَّع

من جهتها، أعلنت وزارة التربية أن الوزير د.حامد العازمي وجّه بسرعة فتح تحقيق موسع بالحادث الذي انتشر عبر مقطع مصوّر على وسائل التواصل الاجتماعي من اعتداء معلم على طالب، رافضا أي تهاون في تطبيق اللوائح والنظم القانونية.

وشدّدت الوزارة في بيان لها على رفضها أي اعتداء على الطلبة داخل المرافق التعليمية، مؤكدة في الوقت نفسه حرصها في الحفاظ على سلامة الطلاب والطالبات وحمايتهم من أي أضرار قد تلحق بهم، مشيرة إلى أن مثل هذه الحوادث تعتبر خروجا عن المألوف وحالات استثنائية مرفوضة أيضا.

ودعت «التربية» جميع العاملين إلى الابتعاد عن هذه التصرّفات والحرص على محاربة المظاهر السلبية، إيماناً وتقديراً للدور التربوي والتعليمي والوطني، مع أهمية تكاتف كل الجهود للحفاظ على أمن المتعلمين وسلامتهم.

إلى ذلك، أوضح مصدر تربوي لـــ القبس أن الإجراءات المتبعة في مثل هذه الحوادث ستطول كلاً من الطالب والمعلم، حيث سيحال الأول الى مجلس نظام في المدرسة لمحاسبته على الألفاظ التي تلفّظ بها على معلمه، في حين سيحال المعلم إلى الشؤون القانونية في المنطقة التعليمية لاتخاذ الإجراء القانوني بحقه، والذي يتراوح بين عقوبة الخصم من الراتب أو إحالته إلى الإدارة القانونية في الوزارة، والتي تتخذ عقوبات أكبر، إذا ثبت على المعلم استخدامه أسلوب الضرب.

جانب من المنافسات الطلابية في مسابقة التطبيقات الصناعية

المسابقة المدرسية

من جانب أخر، أعلن مكتب المنظمة العالمية لاستثمار أوقات الفراغ بالعلوم والتكنولوجيا (ملست) لقارة آسيا بالكويت، الانتهاء من التصفيات الأولى لمسابقة الكويت المدرسية الـ14 في التطبيقات الصناعية للعام الدراسي الجاري بمشاركة 38 مدرسة.

وأكد المدير الإقليمي لـ«ملست آسيا» داود الأحمد، امس، ان المسابقة التي ينظمها المكتب للعام الـ14 على التوالي بالتعاون مع وزارة التربية، انطلقت منافسات تصفياتها الأولى بمشاركة 114 طالباً و38 معلماً يمثلون 38 مدرسة من مدارس الوزارة.

واضاف الأحمد ان مشروع التصفيات الأولى هو «ماكينة قص الحشائش الصديقة للبيئة»، فيما سيكون مشروع التصفيات النهائية للمسابقة في مجال التمديدات الكهربائية التي تجري يوم 11 مارس المقبل ليتم الإعلان عن بطل الكويت في مسابقة التطبيقات الصناعية.

ولفت الى ان ذلك يأتي ضمن خطة مكتبة المنظمة العالمية «ملست» للاستمرار في الكشف عن المواهب الطلابية وتنمية القدرات ودعم النشء في مجال العمل الصناعي والتقني لما له من أكبر الأثر في التوجيه المهني للشباب مستقبلا للتخصص في مجالات العلوم والصناعة والتكنولوجيا.

وأوضح انه تم وضع شروط إطارية لاختيار المدارس والمدربين والطلبة، مبينا ان المسابقة هذا العام تتضمن اربع مراحل ما بين فنية وتنافسية وصولا للمنافسات النهائية للاعلان عن المدارس التي تحصد المراكز الثلاثة الأولى.

وتأسست منظمة ملست العالمية عام 1987، وتستهدف تشجيع الشباب على ممارسة البرامج والأنشطة العلمية في أوقات الفراغ والمساهمة في نشر الثقافة العلمية من خلال اشراك الطلاب في برامج علمية وتطبيقية هادفة. (كونا)

تعليقات

التعليقات:

اضف التعليق

الرجاء كتابة التعليق

شكرًا لتعليقك. سوف يتم نشر التعليق بعد مراجعتنا.

    إظهار جميع التعليقات