العين القرنفلية.. مسببة للعدوى

بوجه عام، تظل العين القرنفلية (التهاب الملتحمة) مسببة للعدوى، طالما كان الطفل يعاني دموع العينين الغزيرة وتراكم الإفرازات فيها. وعادةً ما تتحسن علامات وأعراض العين القرنفلية في غضون من ثلاثة إلى سبعة أيام. وعند اختفاء دموع العينين الغزيرة والإفرازات المتراكمة، فمن المناسب للطفل العودة إلى المدرسة أو دار رعاية الأطفال.

إذا كانت العين القرنفلية ناتجة عن عدوى بكتيرية، فقد يكون من الضروري معالجة العينين بنقط أو مراهم مضادات حيوية. وتطلب بعض المدارس أن ينتظر الطفل 24 ساعة على الأقل بعد بدء العلاج قبل العودة. تعتبر النظافة الشخصية، بما فيها غسل الأيدي بعد لمس العينين، مهمة للحد من انتشار المرض.

تعليقات

التعليقات:

اضف التعليق

الرجاء كتابة التعليق

شكرًا لتعليقك. سوف يتم نشر التعليق بعد مراجعتنا.

    إظهار جميع التعليقات