جانب من تدريبات سابقة لـ«الأزرق»

جانب من تدريبات سابقة لـ«الأزرق»

عمر بركات - 

تترقب الجماهير اليوم قائمة منتخبنا الوطني الاول لكرة القدم، التي سيعتمد عليها الجهاز الفني للمنتخب، بقيادة المدرب الوطني ثامر عناد، في الفترة المقبلة على مستوى استحقاقي التصفيات الآسيوية الموحدة المؤهلة الى نهائيات كأس العالم 2022 في قطر، وكأس آسيا 2023 في الصين، بلقائي تايوان ونيبال 14 و19 من الشهر الجاري، وكأس الخليج الرابعة والعشرين (خليجي 24) المقرر انطلاقها في قطر 24 منه.

«الأزرق» سيكون امام تحد جديد، عندما يخوض اللقائين المقبلين بالتصفيات، وذلك في ظل كون الفوز هو المطلب الاساسي والوحيد للاعبي المنتخب امام تايوان ونيبال، في خطوة للاستمرار على خطى الاستمرار في المنافسة على بطاقة التأهل للدور الثاني من التصفيات المونديالية، او على أقل تقدير حجز مكان في النهائيات الآسيوية.

انتدابات محدودة

وقد تكون فرصة انتداب عناصر جديدة لتشكيلة الأزرق في المرحلة المقبلة محدودة، في ظل مساعي عناد الى الثبات على تشكيلته داخل الملعب او على مقاعد البدلاء لإيجاد التجانس المطلوب بين اللاعبين، وعدم الدفع بعناصر جديدة قد تحتاج الى مزيد من الوقت للتأقلم والاندماج مع التشكيلة الحاليةن مما قد يؤثر سلباً على الاداء العام، خاصة في ظل التعادل الاخير مع الاردن بالتصفيات، والذي جاء بعد اداء متطور عن المواجهة السابقة امام أستراليا.

تريّث

ودائماً ما يتريّث الجهاز الفني لـ«الأزرق» في الاعلان عن تشكيلة المنتخب الى ما بعد انتهاء مواجهات جولات دوري فيفا، التي تسبق انطلاقة التدريبات، وهو ما دفع المدرب وجهازه المعاون الى انتظار ما ستسفر عنه مواجهة اليوم بين الكويت والعربي، في ختام الجولة السادسة من الدوري، للاعلان عن قائمة المنتخب تحسباً لأية ظروف طارئة لأي من عناصر المنتخب، بالاضافة الى اتاحة المزيد من الفرص امام عناصر اخرى برزت في الفترة السابقة لإثبات الذات بشكل افضل.

الدعم متواصل

ومما لا شك فيه ان «الأزرق» في الفترة الحالية يحظى بالدعم المطلوب من قبل اتحاد الكرة، وذلك بتوفير كل متطلبات الجهاز الفني للمنتخب، سواء من خلال اعتماد اقامة معسكر داخلي يبدأ غداً، استعداداً لمواجهة نيبال، بالاضافة الى اتاحة الفرصة كاملة للجهاز الفني لاختيار العناصر الانسب من وجهة نظر مسؤوليه لخدمة خطته، وتحقيق المطلوب سواء في التصفيات الآسيوية أو الكأس الخليجية.

تعليقات

التعليقات:

اضف التعليق

الرجاء كتابة التعليق

شكرًا لتعليقك. سوف يتم نشر التعليق بعد مراجعتنا.

    إظهار جميع التعليقات