* قال أسد الجزيرة الملك عبد العزيز بن سعود، بمناسبة زيارته لليمن، لأخيه الإمام يحي حميد الدين، أمام جميع الحضور، ان الجزيرة «فرس» ورأسها الكويت، وقال مكرراً حافظوا على الرأس.

* أشار صاحب السمو إلى عدد العمالة، وان تدني نسبة العمالة الوطنية في المصانع تقدر بثلاثة في المئة، داعياً إلى أن تكون أكثر بكثير في المصانع الجديدة التي سيجري تخصيصها، وقال: أتمنى أن تجتهدوا في إيجاد كويتيين أكثر في هذا المجال، متسائلاً: أين هيئة التعليم التطبيقي والمعاهد الفنية التي تخرج الطلاب منذ سنوات؟ وأين هؤلاء الخريجون؟

* قالت باتريسيا فارس، الخميس 5 مارس 2009 (لبنان): «حيث الجهل والفقر.. تسود السكاكين.. يا لها من مهزلة سائدة في هذا الوطن، حيث الجهل يحكم الدولة بسكاكينه، ويمسك زمام الأمور بعصيّه.. يا لها من لعبة قذرة يعتمدها «الكبار» في بلادي فيغرقون الشعب في الجهل والفقر ليستعبدوه وليحرّكوه وفق أهوائهم».

ومن هم حملة السكاكين إلا أولئك الجهلة الذين تثيرهم الكلمة لأنها لغة يصعب عليهم فهمها، وما العدو إلا كل مجهول، فالمجهول مخيف مريب لا يمكن أن نمتلكه إلا إذا عرفناه، أما هم فلا يعرفون عالم الكلمة، لم يربهم «الكبار» إلا على السكاكين والعصيّ، فكيف يعبّرون بغيرها؟

أن يكون في القرن الحادي والعشرين من يعاني من تعصّب الفكر وغرائزية التحركات لأمر مؤلم.

فالجهل لا يكتفي بإغراق صاحبه فحسب، بل يغرق معه العديد من الأبرياء. متى سندرك أن الاختلاف أمر طبيعي في أي مجتمع؟ بل متى سنطبق ما نتباهى به من حرية تعبير وإبداء الرأي؟

إنّ الكلام المزخرف البديع عن الأمجاد والحريات في لبنان لا يكفينا للانطلاق بهذا الوطن إلى الأمام، فلننظر إلى الواقع وما تشوبه من أخطاء: من التزلم والحزبية المشوّهة إلى الجهل والفقر والفساد بكل أوجهه... ولنبحث عن الحلول عوض التباهي بالكمال، فإن ما كان ينطبق على الشعب اللبناني من صفات ومميزات قبل خمسين سنة، اختفى اليوم، ونحن لا نزال غارقين في وهمه، فلا يمكننا أن نتحدث اليوم مثلاً عن الانفتاح والثقافة والعيش المشترك، لأن الواقع لا يدل إلا على الحقد والجهل والتعصب والأنانية، وهذا مفعول الحرب على الجيل الذي عايشها، ورغم تغير الاصطفافات، فلا تزال هذه المشكلات قائمة في النفوس، وما علينا، كجيل جديد، إلا السعي الدؤوب لتخطي هذه الحواجز التي تعوقنا عن التطور، والخطوة الأولى تكمن في الإدراك والوعي للواقع، ثم في البحث عن الحلول.

إنه لبديهي أن تكون طرفاً في النزاع السياسي، ولكن لا تنس أنّ للطرف الآخر مكاناً في الوطن، فلا تحاول أن تمحوه، بل فكر في كيفية التعايش معه كشريك في الوطن.

* جُمل قالها السادات وحدثت بالفعل:

- قال: «صدام حسين يقف ضدي وضد مصر لأنها عملت سلام مع إسرائيل، أعلم أنه قوي، وعلى يقين أنه متهور لا يجيد الحساب واستخدام القوة، وتهوره سيحرق الخليج يوماً ما، ويدمر أهم دولة في الشرق العربي. صدام يجبر الخليج ضدي في جامعة الدول العربية، مع أن حلمه هو أن يحتل الكويت ويضمها إلى بلده». قالها الرئيس السادات عام 1980 وتحققت عام 1990 بعدها بعشر سنوات.

- قال: «حافظ الأسد وأخوه رفعت الأسد بلطجية بحماية الروس، وهما لا يعملان لمصلحة العرب بل لمصلحة الطائفة العلوية التي ينتميان إليها. ولم أجد أجبن منهما على الأرض، وهما على استعداد لحرق الجميع لأجل ذلك. عاملين نفسهم زعماء العرب مع ان سوريا انكسرت في حرب أكتوبر من ثالث يوم من خيانتهم لوطنهم».

قالها الرئيس السادات عام 1977 بعد زيارة القدس وعداء النظام السوري له بسبب ذلك، وتحققت عام 1982 في حماة.

- قال: «في الهرم طلبت من عرفات ان يتسلم حدود 67 بالقدس الشرقية عاصمة للدولة الوليدة، وبحماية مجموعة من الدول سيختارها. ولكنه رفض، ولا أظن أن بإمكانه الوصول للأفضل». وحدث بالفعل.

- قال: «الشاويش علي عبد الله صالح الذي أصبح رئيساً لليمن، وهو ما بيعرفش يفك الخط وبيخاف يخرج متر من صعدة. مش عاجبه سياسة السادات وموقف مصر، وسوف يعرف العرب يوماً من هو علي عبد الله صالح الذي لم يفهم حجم اليمن أبداً».

وتحقق كلام السادات، وانظر ما فعله باليمن.

محمد ناصر السنعوسي

تعليقات

التعليقات:

اضف التعليق

الرجاء كتابة التعليق

شكرًا لتعليقك. سوف يتم نشر التعليق بعد مراجعتنا.

    إظهار جميع التعليقات