صيانة الملاعب مستمرة

صيانة الملاعب مستمرة

يبدو ان اجتماع مدير عام الهيئة العامة للرياضة الدكتور حمود فليطح مع رؤساء الأندية لبحث المشكلات والأزمات التي تواجههم، جاء بمنزلة طوق نجاة للبعض، حيث بدأت تطفو ديون الأندية على السطح، في ظل محاولات البعض ممن بلغت ديونهم ارقاما كبيرة وغير معلوم أين تم صرفها، خلط الأوراق في محاولة للتخلص منها، إذا ما تمت الموافقة على تخليص الأندية من تلك الديون.

وأكدت مصادر مطلعة أن الحديث الآن يبدو منطقيا، إذا تناول الديون الخاصة باستهلاك الكهرباء خلال السنوات الماضية داخل الأندية، اما محاولات البعض تعميم جميع ديون الأندية والحديث عن إسقاطها، فهذا يتنافى مع مبدأ العدالة، حيث ان هناك تفاوتا كبيرا بين الأندية في المبالغ، إلى جانب ان هناك أندية أخرى التزمت بالميزانيات الخاصة بها، ولا توجد عليها اي ديون تذكر خلاف ديون الكهرباء.

وأوضحت المصادر أن هذا الأمر ربما يمثل نقطة خلاف بين الأندية، رغم ان الطرح الحالي للأزمة لم يتحدث سوى عن ديون الكهرباء فقط، وهو ما يتفق عليه الجميع.

واضافت المصادر ان اي ديون اخرى بخلاف ذلك، يجب ان يتم التحقق منها اين صرفت وكيف لم تتم تسويتها حتى الآن مع الجهات المعنية، وذلك من أجل تحقيق الشفافية والعدالة بين جميع الأندية. وألمحت المصادر الى أن هناك توجها لدى الأندية لاستعادة الأموال المخصصة للصيانة والتي ربما تقدر بـ70 الف دينار لتتولى الأندية بعد ذلك القيام بإجراء الصيانة بعيدا عن الشركات التي تعاقدت معها الهيئة، وهو ما كان معمولا به في السابق، حيث شهدت بعض الأندية اهمالا كبيرا في صيانة منشآتها من دون ان تكون هناك محاسبة حقيقية لهذا الاهمال.

وقالت المصادر إنه سيتم رفع طلب من الأندية للهيئة العامة للرياضة بضرورة إجراء عملية ترميم للمباني الخاصة بالأندية، بعدما بدا معظمها مترهلا وغير لائق من الناحية الجمالية.

المحرر

تعليقات

التعليقات:

اضف التعليق

الرجاء كتابة التعليق

شكرًا لتعليقك. سوف يتم نشر التعليق بعد مراجعتنا.

    إظهار جميع التعليقات