السيجارة.. قد «تقودك» للجنون!

إسلام شكري - 

وجد باحثون أن تدخين «التبغ» يزيد من خطر الإصابة بالاكتئاب والفصام، وكشفت نتائج دراسة طبية- شملت 46 ألف شخص من أصول أوروبية، متوسط ​​أعمارهم 56 عامًا-، أن أولئك الذين يعانون الحالات العقلية، كانوا أكثر شرهاً على التدخين في المقام الأول، كما كشفت جينات المشاركين في الدراسة، ووفقا لما ذكرته صحيفة «نيوزويك» الأميركية.

وذكر الباحث في كلية العلوم النفسية بجامعة بريستول، المشارك في الدراسة، روبين ووتون، أن التدخين أثبت بالفعل أنه ضار على صحتنا الجسدية.

وأضاف «لكن جديد هذه الدراسة أنها كشفت بأن للتدخين آثاراً ضارة على الصحة العقلية وليست الجسدية فحسب، مما يؤكد أهمية الإقلاع عن التدخين في أقرب فرصة».

وقال ووتون، إن الفريق لم يستكشف بعد تأثير التدخين في جانب عقلي آخر، مثل القلق أو الوسواس القهري وغيرهما، لافتاً إلى أن القيام بتلك التحليلات ستكون مثيرة للاهتمام مستقبلاً.

وفي وقت سابق من هذا العام، وجد باحثون صلة بين التدخين والاضطراب الثنائي القطب، الذي يتمثل في التقلبات المزاجية الحادة والتي تشمل الانفعالات العاطفية الشديدة مثل «الهوس أو الهوس الخفيف» والإحباطات، لكنهم لم يجدوا دليلاً واضحاً وقاطعاً على أن الاضطراب الثنائي القطب يزيد بفعل التدخين.

ويأمل الباحثون أن يتم الكشف عن الآلية التي تربط بين التدخين وضعف الصحة العقلية.

وفي هذا السياق، يوضح ووتون «نعتقد أن السبب في ذلك ربما يكون بسبب النيكوتين الذي يؤدي إلى تشويش مسارات في الدماغ، وهي بشكل أو بآخر متورطة في الأمراض العقلية، لكننا نود أن نكشف عن ذلك بمزيد من التفاصيل الدقيقة».

تعليقات

التعليقات:

اضف التعليق

الرجاء كتابة التعليق

شكرًا لتعليقك. سوف يتم نشر التعليق بعد مراجعتنا.

    إظهار جميع التعليقات