مريم بهمن

مريم بهمن

«كنت أشعر بسعادة بالغة عندما أنجح في علاج آثار عمليات استئصال الثدي لدى مريضات السرطان، وألمس ثقتهن بأنفسهن وتحسّن مزاجهن».

هكذا بدأت خبيرة التجميل اختصاصية العلاجات التجميلية والترميمية مريم بهمن حديثها لـ القبس، حيث استطاعت أن تجمع بين دراسة التجميل وموهبة الفن التشكيلي، إضافة إلى خبرتها التي دامت 8 سنوات في غرفة العمليات بحكم عملها مساعدة طبيب جراحة في رسم البهجة والبسمة على وجوه السيدات المصابات بالسرطان، اللاتي فقدن أنوثتهن، من خلال استخدام تقنية «المكياج الطبي شبه الدائم»؛ لتؤكد أن الفن وسيلة مؤثرة في علاج الأمراض النفسية والجسدية.

وفي العام الماضي، أطلقت بهمن مبادرتها الانسانية، التي حملت عنوان «لست وحدك.. ضد السرطان»، لدعم مرضى السرطان، والتي لاقت إقبالا ورواجا واسعين على الصعيدين المحلي والإقليمي، حتى نجحت في زرع الأمل ورسم الابتسامة على وجوه أكثر من 100 سيدة، استفدن من هذه الحملة، واستعدن أنوثتهن، باستخدام تقنية المكياج الطبي، شبه الدائم خلال خمس سنوات، وتحديدا منذ عام 2013، وحتى الآن.

وحول التقنية التي تعتمدها، أوضحت بهمن أنها تعمل على رسم الحلمة بعد استئصال الثدي باستخدام المكياج الطبي شبه الدائم بدرجات لونية وأشكال مقاربة للحقيقة، فضلا عن ملء فراغات الحواجب والرموش باستخدام اجهزة ألمانية وسويسرة حديثة ومرخّصة من قبل وزارة الصحة، بالاضافة إلى العلاجات الطبية والأعشاب التي تستخدمها لإعادة نمو الشعر المتساقط نتيجة العلاج الكيماوي، لافتة إلى أنها تعمل بالتعاون مع مستشفيات مكي جمعة وتحت إشراف أطباء متخصصين في جراحات التجميل والأورام.

وأكدت أن نتائج علاجات الشعر مضمونة ما بين 4 و8 أسابيع، مبينة أن تقنية المكياج الطبي ليست «تاتو» (وشماً)، ولكنه تكنيك علاجي طبي، ملمحة إلى قلة عدد المتخصصين في هذا المجال.

تعليقات

التعليقات:

اضف التعليق

الرجاء كتابة التعليق

شكرًا لتعليقك. سوف يتم نشر التعليق بعد مراجعتنا.

    إظهار جميع التعليقات