حيّ على «السلام»

لم تحُل سخونة الأجواء السياسية، دون تبادل السلام والمصافحة وتعابير الترحيب بين النواب والوزراء، في أولى جلسات دور الانعقاد.

تحية هنا، وعناق طويل هناك، وبينهما ابتسامة مشرقة، توزعت بين أعضاء السلطتين، بدّدت غيوم المساءلات التي تلوح في الافق، ولو إلى حين، استلهاماً لقاعدة مفادها أن «الاستجوابات لا تفسد للودّ قضية».

«السلام»، بوصفه حالة كويتية بامتياز، كان قاسما مشتركا بين الحضور خلال الجلسة، بينما حوّمت غلالات البخور المنبعثة من المبخرة في أرجاء القاعة، احتفاءً بالحالة السائدة، وأملا في بقائها شعلة متقدة تنير مسالك درب السياسة الوعر، وتخفّف حدّة الاحتقان مع انطلاق دور الانعقاد الرابع.

تعليقات

التعليقات:

اضف التعليق

الرجاء كتابة التعليق

شكرًا لتعليقك. سوف يتم نشر التعليق بعد مراجعتنا.

    إظهار جميع التعليقات