آخر التحديثات عن فيروس كورونا في الكويت

140393

إصابة مؤكدة

868

وفيات

132848

شفاء تام

%72 من الرؤساء التنفيذيين في الخليج متفائلون بأداء الأعمال

أشار استطلاع لمجموعة أكسفورد للأعمال إلى تفاؤل كبير لدى الرؤساء التنفيذيين في الخليج بشأن توقعات أداء الأعمال في المنطقة، وذلك على الرغم من تصاعد حدة التوترات مع إيران في الآونة الأخيرة.

وأعرب ما يقرب من ثلاثة أرباع (72 في المئة) قادة الأعمال الذين تم استطلاعهم عن توقعاتهم بأن تكون ظروف الأعمال المحلية إيجابية أو إيجابية للغاية خلال فترة الـ 12 شهراً المقبلة، وهي أعلى من نسبة 70.3 في المئة المسجلة في الاستطلاع الذي أجرته مجموعة أكسفورد للأعمال في عام 2018 حول مشهد الأعمال في المنطقة.

كما أبدى معظم قادة الأعمال، الذين شملهم الاستطلاع، آراء ومواقف إيجابية تجاه مستوى الشفافية المطبق في ممارسات الأعمال المتعلقة بالمنطقة، حيث وصفه 71 في المئة منهم بأنه مرتفع أو مرتفع جداً، بل إن القسم الأكبر من المستطلعين (80 في المئة) صرّحوا لمجموعة أوكسفورد للأعمال بأنهم ينظرون إلى الأنظمة الضريبية الحالية (للشركات والأفراد) على أنها تنافسية أو تنافسية للغاية على النطاق العالمي.

ومع ذلك، لا تزال مسألة الحصول على تمويل تمثّل مشكلة بالنسبة إلى البعض، حيث وصف أكثر من 53 في المئة من المستطلعين المعتدلين إمكانية الحصول على تمويل ائتماني في أسواقهم بأنها سهلة أو سهلة للغاية.

وليس من المستغرب معرفة أن التقلبات السياسية الإقليمية شكلت الهاجس الأكبر بالنسبة إلى بيئة الأعمال في أوساط المسؤولين التنفيذيين، باستثناء تقلبات أسعار السلع الأساسية. وقد أشار أكثر من ثلاثة أرباع (76 في المئة) المستطلعين إلى هذه التقلبات على أنها الحدث الخارجي الأبرز الذي قد يؤثر في الاقتصاد على المدى القصير إلى المتوسط، أي بزيادة عن نسبة الآراء المسجلة في العام السابق والبالغة 71 في المئة، وقبل نمو الطلب الصيني، الذي استأثر بنسبة 9 في المئة من الاستجابات.

وعلى الرغم من هذه المخاوف، فإن 63 في المئة من المستطلعين أعربوا عن اعتقادهم بأنه من المحتمل أو المحتمل جداً أن تقوم شركتهم بالاستثمار على مدى الأشهر 12 المقبلة، في إشارة إلى الدور المتزايد الذي يلعبه القطاع الخاص في الاقتصاد الإقليمي.

وأفاد بيلي فيتزهيربرت من مجموعة أوكسفورد للأعمال، بأنه على الرغم من التحديات والعقبات المتمثلة في تقلب أسعار النفط والتوترات الإقليمية، فإن هناك إجماعاً واضحاً بين كل قادة الأعمال بأن الظروف الاقتصادية الصعبة كانت تدار بنجاح.

ولفت فيتزهيربرت إلى أن خطط الإنفاق في القطاع الخاص التي أشار إليها الاستطلاع تبشر بالخير بالنسبة إلى المنطقة. ويضيف بأن «التحدي الأوسع نطاقاً، المتمثل في خلق مستويات أعلى من نشاط القطاع الخاص في الاقتصادات الإقليمية، لا يزال العنصر الأكثر تأثيراً في توجيه السياسة».

وأضاف فيتزهيربرت بأن التنويع من دون الاعتماد على الهيدروكربونات لا يزال يشكل المطلب الأساسي في عصرنا الراهن ويواصل الحفاظ على مركز الصدارة في سلسلة مشاريع التنمية الصديقة للبيئة التي تقوم عليها خطط الازدهار الاقتصادي المستقبلي لدول الخليج.

تعليقات

التعليقات:

اضف التعليق

الرجاء كتابة التعليق

شكرًا لتعليقك. سوف يتم نشر التعليق بعد مراجعتنا.

    إظهار جميع التعليقات
    view tracking