سعد العنزي

سعد العنزي

 حافظ الشمري - 

موعد جديد للقاء محبي الكتاب وجمهور الثقافة ونخبها في الكويت، مع انطلاق الدورة الرابعة والأربعين لمعرض الكويت الدولي للكتاب، الذي ينظمه المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب خلال الفترة من العشرين إلى الثلاثين من شهر نوفمبر المقبل، ويقام تحت رعاية سمو رئيس مجلس الوزراء الشيخ جابر المبارك الحمد الصباح.

ويعتبر المعرض أهم تظاهرة ثقافية تقام سنويا على أرض الكويت، وتستقطب مئات الآلاف من الجمهور والمشاركين، وتحظى باهتمام ورعاية رسمية.

حول ملامح تلك الدورة سألت القبس مدير إدارة معارض الكتاب ومدير معرض الكويت الدولي سعد العنزي الذي تحدث قائلا «قمنا بالتجهيزات للمعرض منذ شهر فبراير الماضي، وكانت البداية في تلقي طلبات الاشتراك عبر الموقع الإلكتروني للمعرض، ومن ثم تلتها مرحلة اختيار ما يقارب 500 مشاركة تمثل ثلاثين بلدا من أصل 780 جهة تقدمت للمشاركة من جميع الدول العربية والأجنبية.

وجرى إدخال أكثر من 105 آلاف عنوان للكتب المشاركة في هذه الدورة، تمثل مختلف أنواع المعارف والآداب والتاريخ والسير والثقافة والعلوم وكتب الأطفال باللغة العربية والعديد من اللغات الأجنبية الأخرى، وهناك أكثر من 30 دار نشر ستشارك للمرة الأولى».

ولفت العنزي إلى أن الدورة الجديدة يصاحبها حضور شخصيات ثقافية وفكرية متعددة من ضيوف المعرض هذا العام، وسيشاركون ضمن الفعاليات والأنشطة الثقافية المصاحبة، وستقوم مكتبة ذات السلاسل بالإعلان عن النتائج والفائزين بجوائز أفضل قصة قصيرة، وهي جائزة تحمل اسم الناشر د. عبدالعزيز المنصور.

«المقهى الثقافي»

وكشف العنزي عن الأنشطة التي ستقام «المقهى الثقافي» في صالة رقم 6، وسوف تحتضن العديد من المحاضرات والقراءات والأمسيات والحلقات النقاشية والندوات، ويشارك فيها العديد من المثقفين العرب بينهم الكاتب المغربي حسن أوريد الذي سيشارك في محاضرة، وقراءة في رواية «سيدات القمر» للكاتبة العمانية جوخة الحارثي، وأمسية أدبية للروائي السوداني أمير تاج السر، وحلقات نقاشية تتحدث عن مستقبل الثقافة في الخليج العربي بمشاركة د. عبدالله الجسمي من الكويت، ود. حسن مدن من مملكة البحرين.

وتابع العنزي: الشاعر السعودي عبداللطيف بن يوسف سيحيي أمسية شعرية، ومحاضرة لاتحاد الناشرين العرب، ومحاضرات عدة بينها د. نورة الحبشي والأديب المغربي عبدالفتاح شهيد وخلف العنزي، ومحاضرة بعنوان «التواصل الاجتماعي والدور المجتمعي» سيتحدث خلالها عمر فاروق من مملكة البحرين، وحلقة نقاشية بعنوان «تبادل التجارب الثقافية بين منصة «قلم حبر» في قطر، ومبادرة «إكساب» في الكويت، ويشارك بها متخصصون من الجانبين، ومحاضرة بعنوان «اقتفاء أثر المكان والزمان في الرواية الكويتية المعاصرة» يتحدث فيها إبراهيم فرغلي من جمهورية مصر العربية.

محاضرات وأمسيات

وأضاف العنزي أن هناك محاضرة حول أدب الطفل تتكون من محورين: الأول بعنوان «الكتاب الموجه للطفل حالة أم مشروع» من تقديم د. وفاء الميرغني من تونس، والمحور الثاني بعنوان «أدب الطفل وتأثره تاريخيا بالأنساق الفكرية الاجتماعية» ويحاضر فيه حسين المطوع، ومحاضرة «القصيدة بين الأصالة والمعاصرة» ويشارك فيها محمد عرب من جمهورية مصر العربية، وحلقة نقاشية بعنوان «نافذة على الأدب الأفريقي» بالتعاون مع مبادرة «إكساب»، وتشهد مشاركة الكاتب السوداني حمور زيادة والكاتب الأريتري حجي جابر، وأمسية شعرية تجمع الشعراء د.محمد المقرن من السعودية، وسعيدة خاطر من عمان، ومريم فضل من الكويت.

توقيع الإصدارات

وتطرق العنزي إلى حفلات توقيع الإصدارات التي ستقام في المعرض، فقال انه مئات الكتاب المحليين والخليجين والعرب سيحضرون لتوقيع إصدراتهم ضمن أروقة دور النشر المشاركة في المعرض، مما يتيح فرصة للجمهور الزائر للالتقاء بكتّابهم ومفكريهم ومثقفيهم.

وثمن العنزي دور أندية القراءة التي ستكون حاضرة في المعرض، والتي لديها العديد من البرامج الثقافية، التي تعتبر، بدورها، رافدا مهما للأنشطة الثقافية المصاحبة للمعرض، وستكون برامجها مختلفة وتشمل الندوات الفكرية والثقافية للجمهور الزائر، إلى جانب أن هناك أسماء ستشارك في فعاليات المعرض لها حضورها على الساحة الثقافية المحلية والعربية.

أنشطة للطفل

وذكر العنزي ان الأنشطة المخصصة للطفل ستقام في جناح ثقافة الطفل التابع للمجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب في الصالة المخصصة للطفل، كما توجد بعض الأمور المستجدة ستكون مفاجآت وستزيد من الإقبال الجماهيري على المعرض.

معرض الكويت الدولي للكتاب| أرشيفية

تعليقات

التعليقات:

اضف التعليق

الرجاء كتابة التعليق

شكرًا لتعليقك. سوف يتم نشر التعليق بعد مراجعتنا.

    إظهار جميع التعليقات