جانب من الحضور في الورشة | تصوير سيد سليم

جانب من الحضور في الورشة | تصوير سيد سليم

خالد الحطاب -

انتهت الفرق المختصة في الهيئة العامة للبيئة من مسح أنواع النفايات والمرادم العاملة والمتوقفة عن العمل بإجمالي 20 مردماً، للوصول إلى نتائج من شأنها تعزيز الخطط الاستراتيجة للتعامل معها وتجاوز الأخطاء السابقة التي تسببت في استغلال مساحات غير مجهزة بيئيا لردم النفايات.

ووفق البيانات التي استعرضتها ورشة تطوير الاستراتيجية الوطنية لإدارة النفايات في الكويت والتي عقدت أمس بحضور مديرعام الهيئة الشيخ عبدالله الأحمد وعدد من المختصين، فإن المسوحات رصدت 45.31 مليون متر مكعب من جميع أنواع النفايات، ووضعت أجهزة لرصد الانبعاثات.

وأُعلن خلال الورشة عن 121 نوعاً من النفايات الصناعية الخطيرة في الكويت، وشملت المسوحات 87 مصنعا و14 ناقلا لها وتم اخذ 151 عينة من النفايات المتولدة عن 1399 مصدرا وجرت تغطية %11 من مجموع مصانع الدولة.

وكشفت كرم أن العمل جار لإطلاق تطبيق إلكتروني خاص لإصدار تصاريح لتصدير واستيراد النفايات وذكرت أنه تم الانتهاء من 85 في المئة من أعمال المسوحات ويتبقى شهران للانتهاء من المسح الميداني لقطاع النفايات.

وأكد الأحمد أن إدارة النفايات من أهم القضايا البيئية التي تواجه العديد من دول العالم، بسبب ما ينتج عنها من مخاطر صحية وبيئية في الوقت الذي تحتاج فيه إلى خبرة كبيرة وجهد شاق وتكلفة مالية عالية لإعادة تأهيلها والاستفادة منها وإدخالها ضمن المنظومة البيئية.

ولفت الأحمد إلى أن البلاد تعاني من القضية ذاتها منذ عشرات السنين عندما سمح لشركات النظافة باستغلال حفر الدراكيل غير المجهزة هندسيا وبيئيا لأغراض الردم والتخلص من النفايات بأنواعها المختلفة، مبيناً أن الهيئة تبذل جهودا كبيرة على اكثر من محور للحد من المشكلة.

من ناحيتها، أكدت نائبة المدير العام لشؤون الرقابة البيئية م.سميرة الكندري، أن المشروع الذي تنفذه الهيئة يعمل على تقييم الوضع الراهن لإدارة النفايات فيما يتعلق بالإطار القانوني والتطبيق العملي الذي اشتمل على جمع وتحليل البيانات عن الوضع الحالي للنفايات المتولدة من القطاعات العامة والخاصة في الدولة، وجرى تحديد الكميات و المكونات وطرق النقل ونظم المعالجة و التخلص، معلنة عن الانتهاء من المسوحات لتحديد أنواع النفايات وكمياتها وتحديد الأولويات وفق درجة خطورتها وتأثيراتها البيئية والصحية بالتعاون مع الجهات الحكومية ذات العلاقة.

7 ملايين متر مكعب مخلفات منزلية

 كشفت عضوة فريق مسح النفايات في الهيئة العامة للبيئة م.سهى كرم عن أبرز التحديات التي تواجه النفايات في الكويت ومنها ما يتعلق بالمرادم المغلقة والعاملة وحرائق الاطارات والنفايات الخطرة وعدم وجود استراتيجية والصرف الصناعي وأخيرا عدم وجود احصائيات دقيقة للنفايات.

تطبيق لتراخيص التصدير والاستيراد

لفتت م.سهى كرم أن كميات النفايات الصناعية المتولدة في الدولة تقدر بنحو 150000 طن في السنة، وجرى مسح 7 أنواع من النفايات وهي «الزراعية، الهدم والبناء، والمخلفات المنزلية، محطات معالجة المياه والمتولدة عن قطاع التدوير والطبية والصناعية» في حين يجري العمل على استكمال المسح للنفايات التجارية والسيارات المستهلكة والناتجة عن قطاع الكهرباء والماء والقطاعات الحرفية.

وأشارت إلى تطبيق لتسهيل الحصول على تراخيص لتصدير واستيراد المخلَّفات.



وقالت كرم ان الفريق المعني بمسح النفايات انتهى من دراسة المرادم للتأكد من وضع التربة ومستوى الغازات اضافة إلى أنواع وكميات النفايات المدفونة فيها، مشيرة إلى ان مردم جليب الشيوخ يحتوي على 15.5 مليون متر مكعب من المخلفات المنزلية المردومة و2.22 مليون متر مكعب مخلفات مختلطة بين عضوية وانشائية و3.44 ملايين متر مكعب تربة ملوثة ونفايات انشائية.

أما عن مردم الصليبية فأفادت كرم، أن كمية المخلفات المنزلية المردومة بلغت 7 ملايين متر مكعب و2.3 مليون متر مكعب أخرى من المخلفات العضوية والإنشائية و2.7 مليون متر مكعب تربة ملوثة ونفايات.




تعليقات

التعليقات:

اضف التعليق

الرجاء كتابة التعليق

شكرًا لتعليقك. سوف يتم نشر التعليق بعد مراجعتنا.

    إظهار جميع التعليقات