في المقال السابق، كتبت عن استماعي إلى حديث نسائي تداولت فيه سيدات معاناتهن وإحباطاتهن مع وزارة الصحة، وطبعاً كلامهن كان معقولاً بس كان ضرباً من خيال. هناك تعليق لسيدة فاضلة على تأمين عافية تكلمت فيه عن السوق السوداء التي خلقتها البطاقة في ما بين بعض العيادات وبعض المتقاعدين من هم ليسوا بحاجة للمستشفيات الخاصة ويرون أن العلاج الحكومي أفضل، فيقومون ببيع بطاقاتهم مقابل مبلغ مقطوع، والكرت يظل عند العيادة وخلال العام يسحب معظم رصيد الكرت، يعني بالضبط مثل اللي ياخذ التموين المدعوم من الحكومة ويبيعه للغير! وتكمل السيدة: إن بعض شركات التأمين بدأت تتجنب منح بوليصات تأمين صحي للشركات وذلك لعدم الجدوى الاقتصادية من ذلك، نتيجة مبدأ تكييش تلك الكروت الصحية عند البعض ممن لا يخافون من الله، والصراحة ما قدرت أستوعب حقيقة هذا الأمر، فأنقله لكم وفق ما سمعت، حيث إنني أعلم أن هناك مشاكل كبيرة في هذا المجال لكن ليس بالتفصيل الذي سمعته. وآمل أن يكون هذا الكلام ليس إلا أحاديث عابرة وألا تكون السيدة ضحية لمخالفة شرعية وقانونية. وأذكرها وأذكر قراءنا الاعزاء - وكل من قام بمثل هذا العمل - بما حل في من خالف القانون وحصل على دعم العمالة بغير حق أو من خالف قانون البناء واتبع من سهل وسوّق لمثل تلك الأعمال المشينة والتي لا تقع نتائجها إلا على رؤوس البسطاء من الناس الذين يعتقدون بأن هذا البلد ما هو إلا دولة مؤقتة، فلنأخذ منه ما يمكن ان يؤخذ، أو أولئك من لا يعتقدون بوجود قانون يحاكمهم في الأرض وعقاب يحل عليهم من السماء. لدى استماعي إليهن حبيت أتوجه لهن وأقول إن هذا الكلام ما يصح، بس قلت اكتبه في مقال لربما تقع أنظارهن عليه فيكون كالناقوس الذي يدق في عالم النسيان. وكملت السيدات الحديث العجيب الغريب، ونكمل معهن في المقال القادم.

وتسلمون.

باقة ورد

أبارك وأهنئ الشعب الكويتي بعودة أمير البلاد صاحب السمو الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح - حفظه الله - غانماً سالماً معافى، وقرَّت عيون أهل الكويت بعودته لأرضه ووطنه، ففرحة الكويت لا توصف بأميرها أمير الإنسانية، صباح العز، صباح الحكمة، صباح الدبلوماسية. ورسالة لأهل الكويت، كلنا نحب أميرنا، لكن إن لم يترجم هذا الحب إلى عمل فسوف يكون منقوصاً.. فعلينا حق لأميرنا أن نخلص بعملنا وننهض بدولتنا التي نحب وتلك الترجمة لتلك المحبة هي أجمل باقة ورد يقدمها هذا الشعب الأبي إلى أميره المحبّ لوطنه وشعبه.

نسأل الله لأميرنا موفور الصحة والعافية، وأن يحفظ الله الكويت وشعبها، وأن يديم علينا نعمتي الأمن والأمان في ظل حضرة صاحب السمو أمير البلاد وولي عهده الأمين.

عدنان عبدالله العثمان

@AdnanAlothman

تعليقات

التعليقات:

اضف التعليق

الرجاء كتابة التعليق

شكرًا لتعليقك. سوف يتم نشر التعليق بعد مراجعتنا.

    إظهار جميع التعليقات