دائماً ما نقول إن أكبر نعمة نملكها في هذه الأرض الجميلة، هي قلب والدنا صاحب السمو أمير البلاد الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح، حفظه الله ورعاه، دمت لنا في القلوب «بابا صباح»، فرجوعك لنا سالماً يا قائد الإنسانية بعد رحلة العلاج عيد للكويتيين وعيد لكل من يعيش على هذه الأرض الطيبة الطاهرة. أبانا صباح، امتلأ القلب فرحاً وأذرفت العيون دموع الفرح بقدومك بصحة وعافية، أبي يا صاحب القلب الكبير، يا صاحب الوجه النضير، يا تاج الزمان، بابا صباح عندما أتكلم عنك أتكلم عن حب وعشق لا يموت، فالشخص الذي يضع الله حبه في قلوب الآخرين ولا يعرفون معنى للمجاملة في حبه هو شخص ذو مكانة رفيعة وشجاع وإنسانيته تمثلت في مواقف عديدة، مواقف تصعب على كثير من البشر التمثل بها، فما بالكم برجل يملك القوة والسلطة والإنسانية معاً إنه فعلاً قائد شجاع ورمز للدولة، وعندما منحت لقب قائد الإنسانية منحت لإنسانيتك ومنحت لحبك للخير، فكيف لا نفرح ولدينا أب يستحق الفخر والفرح والاعتزاز.

عاشت الكويت، عاشت أعيادها، وعاش قائدها وأميرها بابا صباح، وفي الختام أسال الله تعالى أن يمن عليك بالشفاء التام ودوام الصحة والعافية.

مريم حسين الكندري

تعليقات

التعليقات:

اضف التعليق

الرجاء كتابة التعليق

شكرًا لتعليقك. سوف يتم نشر التعليق بعد مراجعتنا.

    إظهار جميع التعليقات