قرّت عين الكويت بعودة حضرة صاحب السموّ الوالد القائد إلى أرض الوطن، سالما معافى بعد العارض الصحي، موفور الصحة والعافية، بنعمة الله، ثم دعاء أهل الديرة الأوفياء الذين ما برحوا يدعون له بأن يمنّ الله عليه بالعافية، فقد عاشت الكويت عند عودته إلى أرض الوطن عيدا مميزا ابتهاجا بذلك، وعمّت الفرحة قلوب أبناء الكويت الأوفياء، تجسيدا لروح الأسرة الكويتية الواحدة التي تدل على السجايا الحميدة التي تتميز بها الكويت وأهلها منذ القِدم، ويتميز حضرة صاحب السموّ بأنه خير قائد لخير شعب يقود البلاد بحنكته وحكمته إلى بر الأمان في أتون المشاكل السياسية التي تعصف بالمنطقة، مواصلاً العطاء ومسيرة البلاد إلى الغاية المنشودة من دون كلل أو ملل.

ولا شك في ذلك، فهو القائد الإنساني الذي أبهر العالم، والذي استحقه بجدارة، وتحققت إنجازات مشهودة في عهده الزاهر ومآثر كبيرة في مختلف المجالات، ورعى مصالح الوطن وأعلى شأنه بين الدول حتى أفاء خيره على كثير من الشعوب على وجه المعمورة بفضل سياسته الحكيمة، ورؤيته الثاقبة وبصيرته النافذة، وحرصه على تعزيز مكانة الكويت في العالم، وبفضل الله تعالى اكتسب سموّه مكانة رفيعة وتقديراً كبيراً لما يتمتع به من المواقف النبيلة وجهود عظيمة في إرساء دعائم الاستقرار والسلام في كل من المنطقة الخليجية والعربية والإسلامية والعالم؛ فكان فخرا للجميع، ولا يسعنا إلا أن نتمنى على الله العلي القدير أن يمنّ على سموّه بموفور الصحة والعافية والعمر المديد متّشحا بأثواب الراحة والاطمئنان ليواصل مسيرة النهضة والرخاء والبناء والنماء لكويت العز والسؤدد، تحت قيادته الحكيمة، ويحفظه نبراسا وذخرا ورمزا لوطننا العزيز، ولشعبه الوفي المخلص، إنه سميع مجيب الدعاء.

اللهم احفظ الكويت وقادتها وأهلها من كل مكروه.

أمين معرفي

Amin-1951@Hotmail.Com

تعليقات

التعليقات:

اضف التعليق

الرجاء كتابة التعليق

شكرًا لتعليقك. سوف يتم نشر التعليق بعد مراجعتنا.

    إظهار جميع التعليقات