آخر التحديثات عن فيروس كورونا في الكويت

49941

إصابة مؤكدة

368

وفيات

40463

شفاء تام

إرسال الرسائل النصية للمراهقين.. ساعد أبناءك على تجنب المخاطر

تعد الرسائل النصية أحد الطرق الأساسية للتواصل بين العديد من المراهقين. وبرغم ذلك، يمكن لقلة النضج أن يوقع المراهق في مشاكل عند استخدام خدمات الرسائل النصية. ولذا ينبغي مساعدة المراهقين على فهم – وتجنب – المخاطر المصاحبة لخدمات الرسائل النصية.

لا تسمح باستخدام خدمات الرسائل النصية أثناء القيادة

تقترح بعض الأبحاث أن الانشغال بالرسائل النصية أثناء القيادة أكثر خطورة بعشرين مرة من القيادة دون الانشغال بالرسائل النصية. وقد يمثل الانشغال بالرسائل النصية تهديدًا للقائدين من المراهقين أكثر من الكبار، إذ إن تصادم السيارات من الأسباب الرئيسية للوفاة بين القائدين من صغار السن.

ينبغي التحدث إلى المراهقين عن تبعات الانشغال بالرسائل النصية أثناء القيادة مثل الحوادث الخطيرة أو المميتة. وينبغي توضيح أن الرسائل النصية غير مسموح بها في أي ظرف من الظروف وأنهم سوف يُحرمون من مميزات القيادة واستخدام الهاتف إذا انشغلوا بالرسائل النصية أثناء القيادة. وينبغي أيضًا تذكيرهم بأن الرسائل النصية غير مشروع بها في معظم الولايات.

ولمساعدة المراهقين على مقاومة الانجذاب لاستخدام الرسائل النصية أثناء القيادة، يمكن أن تطلب منهم التوقيع على تعهد والالتزام بالقيادة الخالية من أي عوامل تشتت انتباههم. وكن نموذجًا يُحتذى به عن طريق المواظبة على وضع الهاتف في صندوق التابلوه أثناء القيادة واطلب من ابنك المراهق أن يفعل مثلك. واحرص كذلك على استخدام التطبيقات التي تحجب الرسائل النصية أثناء القيادة.

لا تجعل الرسائل النصية تتعارض مع النوم

يمكن أن يتعارض استخدام الرسائل النصية بعد إطفاء الأنوار أو الذهاب إلى السرير مع القدرة على النوم جيدًا في الليل، وخاصة إذا كانت الرسائل تسبب الضغط النفسي أو العاطفي. وتشير بعض الأبحاث إلى أن التوهج الصادر من خلال شاشة الأجهزة قبل النوم يعوق النوم. ونتيجة لذلك، قد يعاني المراهق من قلة النوم وصعوبة الخلود إلى النوم وعدم الكفاية من النوم والنوم في وقت النهار.

وينبغي التعاون مع المراهق لتحديد ساعات معقولة للرسائل النصية، على سبيل المثال تُمنع الرسائل النصية بعد ساعة معينة في ليالي الدراسة. ولتعزيز هذه القاعدة، أخرج هاتف المراهق من غرفته في الليل.

انتبه للتنمر عبر الإنترنت

يتضمن التنمر عبر الإنترنت استخدام الوسائل الإلكترونية لتهديد الآخرين أو إيذائهم. ويرتبط التنمر بالأطفال بمشكلات في الصحة العقلية وضعف الأداء الأكاديمي وإدمان المخدرات والعنف.

ولذا، فتأكد من أن ابنك المراهق يفهم أنه لا يجب نشر الشائعات أو التنمر بشخص من خلال الرسائل النصية أو أي وسيلة أخرى. وذكِّر ابنك المراهق أن أي رسالة نصية يرسلها يمكن أن تُحفظ أو يعاد إرسالها إلى أي شخص آخر، وبالتالي يجب استخدام التقدير الجيد حيال كل رسالة.

علاوة على ذلك، شجّع ابنك المراهق على التحدث إليك أو إلى شخص بالغ يثق به إذا تلقى رسائل نصية مضايقة. ووضّح له أنك لن تحرمه من مميزات الأجهزة الإلكترونية إذا وثق بك بشأن إخبارك بالمشكلات.

راقب رسائل ابنك المراهق

اطلع على كيفية استخدام ابنك المراهق لهاتفه والإنترنت وشبكات التواصل الاجتماعي ليتفاعل مع الآخرين. واجلس مع ابنك المراهق وانظر إلى رسائله النصية من حين لآخر، أو أخبره أنك ستتحقق من محتويات هاتفه بانتظام. ويمكن أيضًا أن تثبت نظام تحكم الأبوين على هاتف ابنك المراهق لتعرف مقدار الرسائل النصية أو الدخول على الإنترنت لديه، ومن ثم تضع القيود.

تنفيذ العواقب

إذا لم يرغب ابنك المراهق في اتباع القواعد والتوقعات التي حددتها – أو إذا قلقت بشأن أن تتعارض الرسائل النصية مع الواجبات المدرسية أو المسؤوليات الأخرى الخاصة بابنك المراهق، فاتخذ الإجراء الملائم. امنع ابنك المراهق من إرسال الرسائل النصية أو الصور من خلال هاتفه أو خذ منه الهاتف.

وذكّر ابنك المراهق بأن امتلاك الهاتف مجرد ميزة ترفيهية وليس حقًا. فمنع العواقب الخطيرة المحتملة أهم من أي غضب يمكن أن يعبر عنه ابنك المراهق.

تعليقات

التعليقات:

WhatsApp
اضف التعليق

الرجاء كتابة التعليق

شكرًا لتعليقك. سوف يتم نشر التعليق بعد مراجعتنا.

    إظهار جميع التعليقات
    view tracking