آخر التحديثات عن فيروس كورونا في الكويت

26192

إصابة مؤكدة

205

وفيات

10156

شفاء تام

اليوم.. يكرم بوريس جونسون أو يُهَان!

محمد مراح - 

تتجه الأنظار اليوم وبالتحديد في الساعة الحادية عشر ونصف صباحاً بتوقيت الكويت، الثامنة ونصف بتوقيت غرينتش إلى العاصمة البريطانية لندن، أين سيعقد البرلمان البريطاني جلسة لإجراء تصويت تاريخي حول الاتفاق الذي توصل إليه رئيس الحكومة بوريس جونسون بشأن بريكست، قبل 12 يوما فقط من موعد خروج المملكة المتحدة من الاتحاد الأوروبي، وفي هذا اليوم سيخرج بوريس بجبهة ناصعة البياض أم سيسود وجهه في حال رفض البرلمان لإقرار هذا الاتفاق.

هذا التصويت لا تبدو نتائجه محسومة لحد الآن، فالحكومة تحتاج إلى 230 صوتا لإقرار الاتفاق، لكن هي لا تملك الأغلبية، ورفض النواب البريطانيون ثلاث مرات الاتفاق السابق الذي توصلت إليه رئيسة الحكومة حينذاك تيريزا ماي مع الدول الـ 27 الأعضاء في الإتحاد الأوروبي، وفي حال وافق البرلمان البريطاني على الاتفاق، يفترض أن يعرض على البرلمان الأوروبي للمصادقة عليه.

مسيرات غضب

وفي الوقت الذي يجتمع فيه النواب البريطانيون في أول جلسة يعقدها البرلمان يوم سبت منذ حرب فوكلاند عام 1982، يجتمع آلاف الأشخاص للقيام بمسيرة عبر العاصمة البريطانية للمطالبة بإجراء استفتاء جديد حول خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي.

وقال جيمس مكجوري مدير حملة تصويت الشعب التي تنظم المسيرة «إنه يجب على الحكومة الاهتمام بغضب مؤيدي الاتحاد الأوروبي وإجراء استفتاء آخر بشأن الخروج من الاتحاد».

بوريس جونسون سيكون اليوم أمام امتحان صعب، فقد بذل الأخير جهودا كبيرة في الفترة الماضية لإقناع النواب بدعم الاتفاق، وهو يرى بأن هذا الاتفاق ليس هنالك من مخرج أفضل منه.

استطلاع رأي

وفي هذا الوقت كشف استطلاع للرأي نشرته صحيفة Daily Mail أن 50% من المشاركين في الاستطلاع يرون أن على مجلس النواب الوقوف مع بوريس جونسون، ودعمه بشأن خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي.

وأظهر الاستطلاع الذي أجرته مؤسسة Survation أن 38 في المائة عارضوا الصفقة، بينما 12 في المائة لم يقرروا بعد.

مخاوف اقتصادية

هذا وتعيش الأوساط الاقتصادية في بريطانيا حالة خوف، حيث تعتقد أن الخروج بلا اتفاق يمكن أن يؤدي حسب توقعات الحكومة نفسها، إلى نقص في المواد الغذائية والوقود وحتى الأدوية، وقد أعلنت أحزاب المعارضة أنها ستعارض الاتفاق.

فالحزب الليبرالي الديموقراطي الوسطي الذي يملك (19 صوتا) والحزب الوطني الاسكتلندي القومي (35 صوتا) يعارضون بريكست اساسا، وفق وكالة فرانس برس، وحزب العمال (242 صوتا) يرى أن الاتفاق الجديد يضعف حقوق العمال، بينما يعتبر دعاة حماية البيئة (الخضر، صوت واحد) أنه لا يحترم البيئة، وأكبر المعارضين للاتفاق هم الوحدويون في إيرلندا الشمالية الممثلون بالحزب الوحدوي الديموقراطي (عشرة أصوات) والمتحالفون مع بوريس جونسون في البرلمان. وهم يعتبرون أن النص يمنح مقاطعتهم وضعا مختلفا ويعزلها عن بقية بريطانيا.

تعليقات

التعليقات:

WhatsApp
اضف التعليق

الرجاء كتابة التعليق

شكرًا لتعليقك. سوف يتم نشر التعليق بعد مراجعتنا.

    إظهار جميع التعليقات
    view tracking