الجيش تخلى عن الإعلانات القديمة عبر التلفزيونات وأجهزة الراديو

الجيش تخلى عن الإعلانات القديمة عبر التلفزيونات وأجهزة الراديو

محمد مراح -  

سعياً منه لتجنيد أكبر عدد ممكن من العناصر في صفوفه، يقوم الجيش الأميركي بإنفاق الملايين سنوياً للتسويق لهذا الأمر، ووفق تقديرات وزارة الدفاع الأميركية فإن متوسط هذا الإنفاق يبلغ 400 مليون دولار سنوياً، لكن تقارير جديدة كشفت أن الجيش الأميركي بدأ يترك الطرق التقليدية في الإعلانات عبر التلفزيونات أو محطات الراديو، والتي يفترض أن تجذب الشباب للتجنيد في صفوفه، واتجه إلى وسائل التواصل الاجتماعي على غرار «انستغرام» و«سناب شات»، وإلى مهرجانات الألعاب الحربية.

وذكرت Business Insider في تقرير أن الجيش الأميركي فشل في تحقيق هدف التوظيف في عام 2018 لأول مرة منذ أكثر من عقد، وسجل أهدافًا أكثر تواضعًا لعام 2019.

ومن خلال مقابلات أجريت مع كبار المسؤولين في الجيش كشف هؤلاء عن اتجاه الجيش لتغيير سياسته الاستراتيجية في التسويق للتجنيد.

وتقول الصحيفة ان رؤساء التسويق الجدد في الجيش يخططون للابتعاد عن الإعلانات التلفزيونية ذات الميزانية الضخمة والعريضة التي تركز على الدفاع عن الولايات المتحدة في القتال، وبدل ذلك التركيز على المحتوى العرضي على منصات مثل التواصل الاجتماعي مثل Instagram و Snapchat والتي تجذب الناس، وذلك من خلال تسليط الضوء على وظائف محتملة في مواقع عالية بمجالات التكنولوجيا مثل الطائرات من دون طيار والأمن السيبراني.

وقام الجيش بتخفيض وإعادة هيكلة قسم التسويق في محاولة لإنفاق الأموال بشكل أكثر فاعلية، حيث وجدت مراجعة تحليلية أن الجيش الأميركي أهدر 36 مليون دولار على التسويق في عام واحد.

وبعد أن حجب الكونغرس نصف ميزانيته الإعلانية بسبب هذه المراجعة التي كشفت إهدار الملايين في الإنفاق ولم تحقق نتائج، قام الجيش بحل قسم التسويق التابع له، وانتقل إلى شيكاغو، وقام بتجديد أساليبه للبيانات والأحداث.

وذكر المسؤولون أنهم يعتزمون التركيز على مؤتمرات الألعاب الحربية مثل Comic-Con ومهرجان الرياضات الإلكترونية Pax، قائلين إن «اللاعبين والمبرمجين يمكن أن يكونوا جنودًا جيدين».

تعليقات

التعليقات:

اضف التعليق

الرجاء كتابة التعليق

شكرًا لتعليقك. سوف يتم نشر التعليق بعد مراجعتنا.

    إظهار جميع التعليقات