«لا شيء أجمل من ابتسامة تكافح للظهور ما بين الدموع»

ديمي لوفاتو

في تحركات المتحركات الثقافية الدائمة التحرك من دور نشر وطباعة وكتابات وكتاب ونقاد وقراء، نجد ان جهود العمليات الثقافية المتحركة تتجه نحو الأدب القصصي او الحكائي؛ كالقصة القصيرة والرواية، وفي تلكم التحركات المتحركة يحاول المهتمون استعادة التنفس لشرايين الأدب والثقافة، من خلال جهود مشكورة، وما معارض الكتب الدولية عنا ببعيدة، وجوائز البوكر وغيرها تفعل الافاعيل في دفع مسيرة الأدب الروائي (نقرأ ونسمع عن قصور سلبي في عمل اللجان المعنية إنما لا شك الإيجابية تطغى على سلبياتها)، حتى ظهرت اسماء جديدة تبوأت مراكز متقدمة بل واشتهرت، واستخدمت حبكاتها الروائية في إنتاج اعمال سينمائية وتلفزيونية ذاع صيتها..

في مقال سابق، تحدثت عن التراجع المخيف بمستوى الرواية العربية، في الوقت نفسه لم أعمم، وهاهنا في هذا المقال المتواضع أضع للإنصاف موطئ قدم، وركنا واسعا، حيث قدمت اعمال روائية كانت على درجة عالية من التقنية الفنية، وذات خطاب رصين مختلف عما سبق، بل وصل الحال لوصول إحدى الروايات إلى جائزة دولية عبر طبعتها الأجنبية، وفي ذلك إنصاف للرواية وكاتبها وناشرها وحتى القارئ الذي لولاه لما كتبت ثم طبعت إلى ان نشرت الرواية.

قد تلاحظ أني لم اذكر اسم او عنوان رواية واحدة، وبالطبع ليس تقليلا «من شأن تلك الأيقونات النفيسة، إنما لأني تعمدت تسليط ضوء على المجموع وليس على رواية واحدة، امر مهم أيضا» وهو حتى لا اتذكر هذا وانسى ذاك، فالمقال ليس بحثا «علميا» او تقريرا «اكاديميا» كي أذكر امثلة، إنما هو جهد بسيط وامر وارد انه قد يخيب قبل الإصابة..

قبل نهاية المقال لا بد ان اؤكد على أنه ان وجد انموذج «جيد» في الاعمال الروائية فمن الطبيعي وجود السيئ، هذه طبيعة الأمور، وهذه حيثياتها المتعارف عليها في كل سبل هذه الحياة الفانية.

يوسف عوض العازمي

alzmi1969@

تعليقات

التعليقات:

اضف التعليق

الرجاء كتابة التعليق

شكرًا لتعليقك. سوف يتم نشر التعليق بعد مراجعتنا.

    إظهار جميع التعليقات