الفقاقة (طائر): ويضرب للشعر الذي يخالط سواده الشيب في الرأس واللحية، فيقال: «فلان صاير مثل الفقاقة»، وقد يرمز عند العامة للصلع وأحياناً للضعف. وفي اللغة لكثير الكلام.

البريقش (طائر): يضرب للباس المنقط «فلان لابس لبس منقط صاير مثل البريقش».

الزعرة (طائر): يقال: «فلان مثل الزعرة» ويراد به أنه هزيل أو صغير الجسم مشابهة به.

الزرزور (طائر): يقال: «حكم الزير على الزرازير»، الزير قد يكون أحد الجوارح، أو حد السيف أو من الزئير بمعنى الأسد عند أهل العراق، ويضرب في حكم القوي على الضعيف. ويقال: «زرزور كفل عصفور واثنينهم طيارة» يضرب لضياع الحق.

الهدهد: يقال للذي يسرع في صلاته وخاصة السجود: «چنه (كأنه) هدهد».

حميرة صدور (طائر): يقال: «حميرة صدور بالبر تدور» يضرب للاستهزاء ممن لا عمل له سوى التزين والتجول في الأسواق.

أم سالم: طائر هادئ مسالم يسكن صحراء الكويت، يتكاثر فيها. ويذكر كدلالة على الوداعة وإيثار السلامة، فيقال: «فلان مثل أم سالم».

مسهي الرعيان (طائر): ويسمى أيضاً: «مسري الرعيان» طائر يقترب من الرعاة وكلما حاولوا اصطياده طار إلى مسافة قصيرة، فيلحق به الراعي ليمسك به، وهكذا حتى ينشغل الراعي به عن غنمه.

الكناري (طائر): يقال: «فلان وفلان، أو فلان وفلانة مثل الكناري» يضرب للتآلف والمحبة بينهما.

الببغاء (بيبي متوه): يضرب للفصاحة وحسن الكلام ولمن يتقن أكثر من لغة.

الغراب: يقال: «مَنْ دليلك؟ قال الغراب» يضرب في الرفقة السيئة، كما يضرب للتشاؤم.

البومة: يقال: «بومة ما تسكن إلا بأرض خراب». ويضرب لسوء المخبر والطالع، كما يضرب للشؤم.

اللوهة: طائر بحري معروف، في العربية يسمى «غاق» عادة يحط على المراسي والسفن الغارقة وغيرها ويظل ساكناً، ويقال في المثل: «فلان منبه اللوهة» ويضرب المثل في حفظ السر وعدم إذاعته.

الحمامة: يقال: «يا حمامتين بوادي ما غدا منكم غادي» يضرب في عدم التغير وحسن الطبع أي حمامتين ظلتا على حالهما ولم يتغير عددهما. ويقال: «فلانة تمشي مشي الحمامة» يضرب على السير البطيء.

الفرخ والبيضة: يقال: «الفرخ يجوجي في البيضة»، ويقال: «فرخ البط عوام» يعبر في المثلين عن الأصالة. ويقال: «خربان بالبيضة» ويضرب في سوء سيرة الشخص أو خراب الشيء في أصله. ويقال: «يمشي على بيض» للدلالة على مشية البطيء والحذر.

فاخته ( نوع من الحمام ): يقال: «أچذب - أكذب - من فاخته» يضرب في الكذب.

الدجاجة: يقال: «الدياية تموت وعينها على السبوس»، وفي رواية «في السبوس». السبوس هو نخالة الحبوب، ويقال: «من خلا نفسه سبوس إلعبت فيه الدجاج»، وقد يقال بصيغة «من صار سبوس إلعبت فيه الدجاج» ويضرب المثل بصيغه المختلفة في الذل والهوان. ويقال: «يا دجاجة بيضك ما يساوي غيضك» يضرب في المنة.


د. سعود محمد العصفور

dr.al.asfour@hotmail.co.uk

تعليقات

التعليقات:

اضف التعليق

الرجاء كتابة التعليق

شكرًا لتعليقك. سوف يتم نشر التعليق بعد مراجعتنا.

    إظهار جميع التعليقات