حمزة القطان وزوجته د. فاطمة الصيرفي وابنتاهما جود وريم

حمزة القطان وزوجته د. فاطمة الصيرفي وابنتاهما جود وريم


أحمد الحافظ - 

عائلة كويتية تتبع نظاماً نباتياً في غذائها، نظاما صرفا يخلو من جميع المنتجات حيوانية المصدر، حتى العسل والحليب ومشتقاتهما، القبس زارت حمزة القطان وعائلته في منزلهم، وكشفت الحكاية.

يقول حمزة انه كان يمارس رياضة كمال الأجسام على مستوى المحترفين، متناولا اللحوم بشراهة أكثر من غيره، وانه لاحظ وجود اضطرابات في كل أعضاء جسده، لكنه في يوم من الأيام اكتفى بتناول الطعام النباتي، فلاحظ شعورا مختلفا تماما، وقال: هنا أدركت أنها إشارة من جسمي بالتحول إلى شخص نباتي، وبالفعل هذا ما حصل ثم انتقل هذا التأثير إلى أسرتي بالكامل.

وأكد القطان أنه بالإضافة للفوائد العديدة، فإن هناك طرقا مجحفة في طريقة انتاج اللحوم والمنتجات الحيوانية، فنحن نتناول طعاما من مخلوقات عانت نفسيا وجسديا قبل أن تصل الينا، وهذه القسوة قد تنقل لنا أمراضا.

وأضاف أن الكويت متقدمة في الطعام النباتي، حيث تتوافر بدائل اللحوم في محلات أكثر من دول أخرى كثيرة حتى أكثر من لندن، المعروفة بالنباتيين.

طبيبة الأسنان فاطمة الصيرفي، قالت انها متزوجة بحمزة منذ 13 عاما، وتحولا إلى النظام النباتي منذ 3 أعوام تقريبا، وأنها في البداية لم تتقبل التحول لأنها لم تستطع كسر حاجز النمط السائد حول الطعام في الكويت، لكنها كانت تمارس رياضة اليوغا، التي كانت بوابتها للتحول، فاليوغا تصل بالإنسان إلى الصفاء الذهني المطلوب، وبالتالي إلى السلام الروحاني والعقلي.

وأوضحت «اليوغا جعلتني اكثر انفتاحا على كل شيء، في ظل بحثي المستمر عن المصادر الحيوانية للطعام، حيث تبين سوء الظروف التي تعيشها الحيوانات وتناولها الكيماويات لتكبر، وبالتالي فان الانسان معرض لتناول تلك المواد السيئة».

وأضافت: لا أشعر بالخمول الآن، وأملك طاقة أكبر، ونشاطي الذهني أفضل، وبالتالي ارتفع الشغف لدي نحو الطعام النباتي، واصبحت استكشف الأطباق لي ولأسرتي خصوصا لأطفالي، لاسيما البروتين الذي اكتشفنا وجوده بجودة أفضل في النبات.

دلال الدوب

وللنباتيين مجتمعهم الخاص ومطاعمهم، مثل دلال الدوب التي افتتحت مطعما لا يبيع منتجات حيوانية المصدر، وقالت لـ القبس: تحولت إلى الطعام النباتي قبل نحو 4 سنوات، حيث لم أكن أجد مطاعم متخصصة في هذا المجال، ومن هنا جاءت الفكرة واتخذت خطوة تحمل الكثير من المخاطرة فافتتحت المطعم.

وأضافت: مطعمي هو خدمة في المقام الأول للنباتيين وأي شخص يعاني حساسية ما، مطاعم النبات ظاهرة جديدة في المجتمع ونحن بحاجة لمزيد من الوقت لنشر الثقافة الصحية الجديدة، ونطمح الى أن يبحث الناس عن مصادر مختلفة للعناصر الغذائية المفيدة للجسم.

فرح تقي

أما فرح تقي التي كانت تتناول الطعام في مطعم دلال الدوب، فهي نباتية لكنها تتناول منتجات حيوانية غير اللحوم، تقول لـ القبس: كنت أشتم رائحة ليست جيدة في اللحوم، فقررت أن أتحاشاها، ورفضت تناول المخلوقات الميتة، وقبل أيام قمت بفحص شامل وتبين أنني أتمتع بصحة ممتازة.

وأردفت: شعرت بالفرق حتى في رائحة الجسم، وصحتي أصبحت أفضل من ذي قبل، رغم صعوبة الحصول على مطاعم نباتية في الكويت.

تعليقات

التعليقات:

اضف التعليق

الرجاء كتابة التعليق

شكرًا لتعليقك. سوف يتم نشر التعليق بعد مراجعتنا.

    إظهار جميع التعليقات