الملك سلمان مستقبلاً خان | واس

الملك سلمان مستقبلاً خان | واس

غادر رئيس الوزراء الباكستاني عمران خان السعودية، أمس، عائداً إلى بلده، بعد زيارة التقى خلالها، في الرياض، الملك سلمان بن عبد العزيز، وولي العهد الأمير محمد بن سلمان.

وقبيل مغادرته، زار خان المدينة المنوّرة، وأدى الصلاة في المسجد النبوي.

وكان خان زار إيران، الأحد الماضي، حيث قال إن الرئيس الأميركي طلب منه التوسط لإجراء حوار بين السعودية وإيران.

ولم توضح وكالة الأنباء السعودية (واس) ما إذا كان رئيس الوزراء الباكستاني بحث خلال زيارته إلى المملكة «الوساطة».

نقطة سلام

وعن هذه الزيارة، تحدث المحلل السياسي السعودي سعد بن عمر لـ«سبوتنيك»: «باكستان دولة صديقة للسعودية، ويهمها أن يكون الوضع في الشرق الأوسط بأمن واستقرار، وكذلك إيران جارة لباكستان، ومن هذا المنطلق يحاول عمران خان أن يسجل نقطة للسلام».

وأكمل: «المملكة أعلنت على لسان أكثر من مسؤول أنها لم تطلب من عمران خان التوسط». بدوره، ذكر المحلل السياسي الإيراني حسن هاني زادة أن «السعودية تسعى إلى الوساطة، وطلبت ذلك من خان، باعتبار أن باكستان لديها علاقات تقليدية سياسيا وعقائديا مع السعودية».

تجاوب مع المبادرة

وعن تجاوب الدولتين مع المبادرة الباكستانية، يقول ابن عمر: «يبدو على إيران عدم الجنوح للسلام، أعتقد أنها لن تدخل في عملية سلام قريبا».

أما زادة فقال: «إيران بطبيعة الحال تريد أن تكون هناك تسوية شاملة، وهي مستعدة لإجراء حوار مع جيرانها العرب. يجب أن تكون هذه الوساطة مرتكزة على أسس حقيقية».

مطالب محددة

وعن مطالب السعودية وإيران لتقريب وجهات النظر، يقول ابن عمر: «المملكة تريد من إيران كف أذاها عن المنطقة، فإيران تتدخل في الدول العربية كافة».

ويرى الكاتب الإيراني أن «القيادة الإيرانية مع رئيس وزراء باكستان قالت إن على السعودية أن تنهي حرب اليمن.. إيران جاهزة لإجراء حوار مع السعودية». (واس، سبوتنيك)

الملك سلمان لعباس: المملكة مع فلسطين

استقبل العاهل السعودي الملك سلمان بن عبد العزيز، في الرياض، أمس، الرئيس الفلسطيني محمود عباس، حيث جدد تأكيده وقوف المملكة الدائم مع فلسطين وحقوق شعبها في قيام دولته المستقلة، وعاصمتها القدس الشرقية.

من جانبه، عبّر عباس عن بالغ شكره وتقديره للعاهل السعودي على مواقف المملكة الثابتة ودعمها لفلسطين، مؤكداً إدانة فلسطين للاعتداءات التخريبية السابقة على المنشآت النفطية. (واس)

تعليقات

التعليقات:

اضف التعليق

الرجاء كتابة التعليق

شكرًا لتعليقك. سوف يتم نشر التعليق بعد مراجعتنا.

    إظهار جميع التعليقات