نواف بن محمد: الكويت كانت «ملح» الرياضة الخليجية

أقام المهندس رياض الغريب وأسرته حفل استقبال للأمير الرياضي نواف بن محمد آل سعود؛ بمناسبة فوزه بمنصب نائب رئيس الاتحاد الدولي لألعاب القوى، حضره كثير من القيادات الرياضية، في مقدمهم نائب رئيس اتحاد السلة السابق حاجي غريب، وعضو مجلس إدارة النادي العربي السابق عبدالرزاق معرفي. وفي أول حديث للأمير نواف بن محمد، بعد توليه المنصب الجديد، قال لبعض الزملاء الصحافيين في جلسة شبيهة بمؤتمر مصغر: إنها نقلة أخرى في مسيرتي الرياضية وتحتاج المزيد من الجهد واتخاذ القرارات، والظروف اختلفت أكثر من السابق، وهدفي النهوض برياضة «أم الألعاب» واحتلال المرتبة الأولى عالمياً. وأضاف: إن الاتحاد الدولي لألعاب القوى حالياً يحتل المركز الثاني بعد «الفيفا» من ناحية الإنجازات، وعلينا الارتقاء برياضة ألعاب القوى واللاعبين، خصوصاً أن دورة الألعاب الأولمبية تستغرق أسبوعين، تقام كل الألعاب في الأسبوع الأول ويخصص الأسبوع الثاني لمسابقات ألعاب القوى التي تلقى اهتماماً كبيراً، وهدفنا احتلال المرتبة الأولى في العالم.

•  بسؤال الأمير نواف بن محمد عن سر تحوله من إدارة كرة القدم في نادي الهلال السعودي والاتحاد السعودي لكرة القدم إلى أم الألعاب رياضة ألعاب القوى، قال:

عملت في الرياضة لأكثر من 30 عاماً في المجال الإداري ما بين كرة القدم وألعاب القوى، وقبلها كنت أتابع الرياضة الخليجية منذ انطلاق دورة الخليج عام 1970 حتى عام 1982 الذي تألقت خلاله الكويت وتصدرت المسيرة حتى التأهل إلى مونديال أسبانيا 1982، ثم اخترت كمسؤول بالاتحاد السعودي عام ١٩٩٢ لنحقق إنجازات غير مسبوقة ونفوز بكأس آسيا عدة مرات ونتأهل إلى المونديال عدة مرات أيضاً، وأحب أن أذكر الأمير عبد الله الفيصل الذي وضع اللبنة الأساسية وتسلمها الأمير الراحل فيصل بن فهد الذي أكمل المسيرة التي نسير عليها حتى الآن.

المنشآت الرياضية أهم المكاسب!

•  وعن المكاسب التي حققتها دورات الخليج لكرة القدم لدول مجلس التعاون، قال

الأمير نواف بن محمد إن دورات الخليج لها فضل كبير على الرياضة الخليجية، حيث كانت دورات الخليج تقام كل عامين في إحدى الدول برعاية ملوك وأمراء وشيوخ دول مجلس التعاون وحضورهم افتتاح الدورات والختام، مما ساهم في اهتمام الدول بالمنشآت وجلب أفضل المدربين والاهتمام بالمنتخبات والتنافس الشريف للفوز باللقب، وكانت الكويت هي الأكثر فوزاً بالألقاب في ذلك الوقت وفتحت المجال لبقية الدول الخليجية في التفوق والفوز بكأس آسيا والتأهل إلى المونديال وبروز نجوم عدة منهم جاسم يعقوب وفتحي كميل والحوطي والعنبري ومحبوب ومعيوف والطرابلسي، وقبلهم المسعود ومرزوق ودريهم.. وغيرهم من النجوم، وفي السعودية برز العديد من النجوم منهم ماجد عبد الله وصالح النعيمة ومحمد عبد الجواد.. وغيرهم، ومن الإمارات عدنان الطلياني وفهد خميس.. وغيرهما، ومن قطر منصور مفتاح ومحمد وفا، ومن البحرين فؤاد بو شقر والشريدة وحمود سلطان.. وغيرهم، ومن العراق حسين سعيد وعدنان درجال.. وغيرهما، ومن سلطنة عمان العديد من النجوم بخلاف المدربين الكبار الذين تولوا تدريب المنتخبات وانطلقوا إلى العالمية، ومنهم بروشيتش وزاغالو وكارلوس ألبرتو ومن العرب طه الطوخي ومحمد عبده صالح الوحش وغيرهما.

وخلال هذه المرحلة تحققت الكثير من الانجازات بعد توقف مسيرة الكويت عام 1984 التي كانت ملح دورات الخليج والبطولات العربية والآسيوية لتبدأ مسيرة الكرة في بقية الدول وتتألق السعودية في حصاد الانجازات ثم اتجهت الى ألعاب القوى وبدأت معها من الصفر ورياضة ألعاب القوى تختلف عن كرة القدم، حيث فريق الكرة المكون من 11 لاعبا، ممكن تعويض ضعف اي لاعب وتغطية مكانه، أما ألعاب القوى فهي لعبة فردية وتعتمد على أداء اللاعب وتحقيق الأرقام، وانني سعيد بالانجازات التي حققتها مع ألعاب القوى السعودية فقد حقق لاعبنا هادي صوغان اول ميدالية اولمبية فضية وحصدنا بعد ذلك سبع ميداليات ذهب في البطولات الاسيوية، واللاعب حمدان البيشي فاز بأول ذهبية لبطولات الشباب وما زال رقمه مسجلا حتى الان ولم يحطمه احد.

الانضباط والمعسكرات والاحتراف طريق  التقدُّم والنجاح!

•  وعن الأسباب الحقيقية وراء نجاح الامير نواف بن محمد مع رياضة ألعاب القوى قال

لقد عاملت اللاعبين كأسرة ووفرت لهم الحصانة والدعم والاحتراف وطبقت معهم الانضباط في كل شيء والتفرغ وعمل المعسكرات الخارجية لاكتساب الخبرة والتدريب وتحطيم الأرقام فجاءت النتائج مرضية ورائدة وأتذكر قيادات ساهمت في تحقيق الانجازات منهم خادم الحرمين الشريفين المغفور له الملك فهد، الذي تبنى الاحتراف بالمملكة ومتابعة المسيرة بدقة.

كما تابع خادم الحرمين الملك سلمان رياضة ألعاب القوى، وكان حريصا على استقبال ابنائه اللاعبين بعد تحقيق الانجازات وسمو ولي العهد الامير محمد بن سلمان فتح الباب للرياضة النسائية ووفر لها الدعم وعن قريب أتوقع انطلاقة رياضة المراة السعودية وتحقيق طموحاتها والمنافسة في مختلف البطولات.

ضد تجنيس الأجانب للبطولات!

• وعن رأي الامير نواف بن محمد في تجنيس اللاعبين الأجانب من اجل حصاد البطولات قال:

انا ضد تجنيس لاعبين اجانب من اجل حصاد بطولات وآمل الاهتمام بابناء الوطن وتوفير الدعم والرعاية للارتقاء بالمستوى وتحقيق الانتصارات.

إقامة بطولات في كل القارات!

•  وعن أمنيات الامير نواف بن محمد بعد توليه منصبه الجديد، قال

ان امنياتي بلا حدود وأطمح في اقامة بطولات لام الالعاب في كل قارات العالم وزيادة انتشار اللعبة وازدهارها واحتلال المرتبة الاولى عالميا، خاصة ان ألعاب القوى الان تتكون من ٢٤ لعبة، وأدخلنا مسابقة جديدة وهي التتابع المختلط المكون من رجلين وسيدتين في التتابع، وهي تجربة جديدة لتحقيق التقارب بين الرياضيين من الجنسين، ولكنني أفضل التخصص لسباقات المرأة وسباقات الرجال.

اهتمام الدولة والإنفاق والاحتراف والمدرسة هي الطريق للكويت!

•  وعن إمكانية عودة الرياضة الكويتية الى منصات التتويج قال

الامير نواف بن محمد ان كل شيء ممكن بشرط الاهتمام بالمدرسة الابتدائية لاكتشاف المواهب وصقل مهاراتهم وتوجيههم واهتمام الدولة بالإنفاق على الرياضة والرياضيين وتطبيق الاحتراف الكامل الحقيقي وتجديد المنشآت وجلب المدربين والمشرفين الاكفاء وتطبيق الانضباط.

تعليقات

التعليقات:

اضف التعليق

الرجاء كتابة التعليق

شكرًا لتعليقك. سوف يتم نشر التعليق بعد مراجعتنا.

    إظهار جميع التعليقات