الغيوم تعانق العلم | تصوير محمود الفوريكي

الغيوم تعانق العلم | تصوير محمود الفوريكي

محمود الزاهي -

 على غير التوقعات، هلّت تباشير المطر قبل الأوان، وشهدت مناطق في البلاد هطول كميات متفرقة امس، فاستنفرت وزارة الأشغال وهيئة الطرق والجهات الأخرى المعنية تأهباً لأي طارئ.

وتداول نشطاء السوشيال ميديا صورا وفيديوهات تشير إلى تجمعات للمياه في بعض ساحات العارضية وصباح الناصر، فيما تزايدت المخاوف من تكرار أزمة الغرق التي منيت بها البلاد الشتاء الفائت.

ميدانياً، كشفت مصادر القبس أن وزيرة الأشغال وزيرة الدولة لشؤون الإسكان د. جنان بوشهري اجتمعت أمس مع عدد من مسؤولي الأشغال والطرق لمتابعة ما تم إنجازه من الخطط حتى الآن، وشددت على ضرورة جهوزية فرق الطوارئ في قطاعي الصيانة والهندسة الصحية والفرق التابعة للهيئة العامة للطرق لمتابعة الوضع أولا بأول.

وبدورها، عقدت اللجنة الخاصة بتنفيذ الخطة العاجلة للاستعدادا للأمطار اجتماعها الدوري صباح أمس في مقر وزارة الأشغال لمتابعة تنفيذ الأعمال في اكثر من موقع.

وذكرت المصادر أن الاجتماع شهد التأكيد على تعجيل تنفيذ السدود والبحيرات التجميعية التي تنفذها الوزارة والهيئة العامة للطرق وعدد من الجهات في المواقع المختلفة خاصة في ظل التوقعات بهطول الأمطار التي بدأت بشائرها أمس على عدد من المناطق.

وانتقد عدد من النشطاء أمس عدم اكتمال خطتي الوزارة الخاصتين بفرش الأسفلت، وكذلك الاستعدادات الخاصة بالأمطار حتى الآن، متسائلين عن تأثير المناطق التى تم كشطها سواء في الطرق السريعة أو المناطق الداخلية ولم يتم فرش الأسفلت بها حتى الآن.

إلى ذلك، شهدت الطرق الرئيسية زحمة مرورية في معظم الأوقات امس، لا سيما خلال الذروة لدى ذهاب الطلبة إلى المدارس والموظفين إلى جهات عملهم، ولدى خروجهم من الدوام، وعملت الدوريات الأمنية والمرورية على تنظيم حركة السير.

زحمة وربكة مرورية في أول أيام المطر | تصوير مصطفى نجم الدين


عامل زراعي يقاوم الرطوبة

 تقرير بعوائق السكة الحديد

كشفت مصادر مطلعة في الهيئة العامة للطرق والنقل البري أن لجنة الخدمات التابعة لمجلس الوزراء كلفت الهيئة قبل أسبوعين بدراسة جميع العوائق التي تعترض مسار السكة الحديد ورفع تقرير بشأنها خلال شهر من تاريخ التكليف.

وذكرت المصادر أن لجنة الخدمات أوكلت للهيئة دراسة كل العوائق سواء منها القائمة حاليا أو تلك التي يمكن أن تعترض المسار خلال الفترة المقبلة ووضع حلول لها بالتنسيق مع الجهات ذات العلاقة وعددها 18 جهة حكومية.

ولفتت إلى أنه سيتم وضع تصور كامل إما بنقل تلك العوائق بالقدر المطلوب أو إزالة ما يمكن إزالته منها، خاصة أن الهيئة تسلمت المسار من بلدية الكويت بالعوائق ومن دون إخلائه.

تعليقات

التعليقات:

WhatsApp
اضف التعليق

الرجاء كتابة التعليق

شكرًا لتعليقك. سوف يتم نشر التعليق بعد مراجعتنا.

    إظهار جميع التعليقات
    view tracking