آخر التحديثات عن فيروس كورونا في الكويت

102441

إصابة مؤكدة

595

وفيات

93562

شفاء تام

مقاييس محطات الكويت طبيعية

مقاييس محطات الكويت طبيعية

خالد الحطاب -

لا غازات ولا سموم تجول في سماء الكويت والوضع البيئي وجودة الهواء طبيعيان وفق مؤشرات محطات الهيئة العامة للبيئة الـ 15 الموزعة من جنوب البلاد وحتى شمالها، هو ما اكده مصدر مسؤول في هيئة البيئة لـ القبس بعد موجة من المعلومات والبيانات المغلوطة التي تناقلها ناشطون بيئيون حول جودة الهواء في البلاد أمس، وفي وقت حذَّر موقع عالمي أن جودة الهواء في الكويت هي الأسوأ عالمياً.

وأوضحت المصادر لـ القبس أن ما تقوم به مواقع إلكترونية بنشر بيانات بيئية تتعلق بجودة الهواء ودرجة تأثيرها في صحة الإنسان من خلال اصدار تصنيفات بشأن الوضع البيئي المرتبط بجودة الهواء في الكويت، تبين أن هذه المواقع لا يمكن لها أن تصنف الدول ومنها الكويت نظراً أن بياناتها قائمة على مصدر جهاز واحد لرصد ملوث واحد فقط.

ولفت إلى أنه وبالمقارنة مع الجهاز المعتمد الوحيد لدى تلك المواقع فإن الكويت تملك شبكات رصد متكاملة تقيس مجموعة من الملوثات والمتغيرات الاخرى، موزعة في الدولة بحسب التجمعات البشرية ودرجة تأثير النشاطات البشرية في هذه التجمعات، كما ان هذه المواقع تعتمد على معايير لا تتناسب مع الظروف الطبيعية لكل دولة. وأشارت إلى أن التراكيز للجسيمات الدقيقة العالقة والمعروفة بـPM2.5 يجري قياسها في جميع المحطات في شبكة الرصد الوطنية للكويت وتجري مقارنتها بالمعيار الوطني، علما بأن الكويت هي الدولة الخليجية الوحيدة التي حددت معيار الـpm2.5، اما باقي دول الخليج فحددت معيار الـpm10 فقط، وما يجري مقارنته بالبيانات هو معيار منظمة الصحة العالمية، التي لم تأخذ في الحسبان الظروف الطبيعية التي تتعرض لها دول المنطقة من عواصف ترابية متكررة.

علميا، تحدثت المصادر أن تركيز الجسيمات الدقيقة العالقة لمحطة السلام الاقرب من السفارة الاميركية، والتي تقيس فقط pm2.5 لم تتجاوز المعيار الوطني، حيث بلغ اليوم 59 في حين أن المعيار الوطني يبلغ 75.

وأفادت بأنه وحتى داخل البلاد ووفق موقع بيئتنا والمحطات الـ 15 التي تنشرها هيئة البيئة شمال وجنوب البلاد فإنها تقوم برصد جودة الهواء في 5 تصنيفات، والتي تتعلق بصحة الانسان، وهي تعمل على مدار الساعة وتؤكد من خلالها أن الوضع الجوي في البلاد طبيعي.

وحول جودة الهواء يوم أمس وتحول بعض المناطق في خريطة البيانات إلى اللون البرتقالي، الذي يشير إلى أن الوضع سيئ واللون الأصفر الذي يبين ان الجودة معتدلة، أفادت المصادر بأن المؤشر المرتفع هو واحد فقط والذي يحمل رمز PM10 وهو خاص بالغبار، في حين أن باقي المؤشرات خضراء.

وتابعت: المحطات تقوم وتتأثر بالرطوبة غالبا والتي تزيد على %50 في بعض المناطق وهناك بعض الاجهزة تقوم بقراءة ذرات الماء «الرطوبة» على أنها غبار.

إعادة صياغة حدود الانبعاثات

أكدت المصادر لـ القبس أن الهيئة العامة للبيئة قامت بجهود جبارة بالتعاون مع الجهات ذات العلاقة بإعادة صياغة حدود انبعاث ملوثات الهواء من اغلب المصادر في الكويت مثل توليد الطاقة الكهربائي والنشاطات الصناعية والانتاج البترولي والصناعة البتروكيماوية وحتى حدود الانبعاثات التي تصدر من انواع مختلفة من المركبات.

وأشارت إلى أنه جرى اعتماد ونشر بعضها وسيجري نشر الباقي في القريب العاجل، والتي ستساهم في تحسين جودة الهواء من خلال الزام المصادر بخفض الانبعاثات الى الهواء الخارجي.

تعليقات

التعليقات:

اضف التعليق

الرجاء كتابة التعليق

شكرًا لتعليقك. سوف يتم نشر التعليق بعد مراجعتنا.

    إظهار جميع التعليقات
    view tracking