الجارالله وريبويو يقطعان حلوى الحفل | تصوير أحمد سرور

الجارالله وريبويو يقطعان حلوى الحفل | تصوير أحمد سرور

غنام الغنام - 

وصف نائب وزير الخارجية خالد الجارالله العلاقات الكويتية – الاسبانية بالوطيدة المبنية على مصالح مشتركة بين البلدين، وتمتد الى أكثر من ٥٠ عاما، مستذكرا دور اسبانيا ووقوفها الى جانب الكويت إبّان الغزو العراقي.

واضاف الجارالله خلال احتفال سفارة أسبانيا بالعيد الوطني الاسباني أول من أمس: إننا حريصون على تطوير العلاقات بين البلدين وتعزيزها، موضحا انه لمس هذا الحرص من الجانب الاسباني، حيث يتطلع الجانبان الى مستقبل افضل للعلاقات الثنائية.

وعن الإدانة العربية والدولية للاجتياح التركي للأراضي السورية، أجاب الجارالله: بالفعل هناك إدانة عربية ودولية لهذا التدخّل، والكويت أصدرت بيانا عن مصدر مسؤول في الوزارة، أكدنا فيه ان هذه العمليات العسكرية ستعقّد الموقف وتزيد التصعيد والتوتّر والتهديد المباشر لأمن المنطقة واستقرارها.

وعما إذا كان هناك اتصال كويتي ــــ تركي حول هذا الموضوع؛ باعتبار ان الكويت تتمتع بعلاقات جيدة مع تركيا، أجاب الجارالله: في الحقيقة لم يجرِ التواصل مع الجانب التركي حول هذا الموضوع، ولكن لدينا علاقات متميزة وطيبة مع أصدقائنا في الجمهورية التركية.

زيارة بوتين

وحول زيارة الرئيس الروسي فلاديمير بوتن الى المنطقة هذا الأسبوع ومستقبل العلاقات الخليجية الروسية، قال الجارالله: مستقبل هذه العلاقات دائما مستقبل واعد، وروسيا تتمتع بعلاقات متميزة مع كل دول المنطقة، وننظر بتفاؤل وبارتياح لزيارة الرئيس بوتن الى المنطقة، ونعتقد ان هذه الزيارة ستُسهم في تطوير العلاقات الروسية ــــ الخليجية وتعزيزها. وحول الأحداث العراقية ومدى صحة تدخّل الكويت في تهدئة الأوضاع، بالتواصل مع بعض المراجع الدينية والأطراف العراقية، قال: هذه الأحداث داخلية، ونتألم لهذه الاوضاع في العراق، وثقتنا كبيرة جدا بالحكومة العراقية، اما ان الكويت قد تدخّلت فالنهج الكويتي معروف؛ فلا نتدخل اطلاقا في الشؤون الداخلية لأي بلد، وكل ما نملكه ان نتمنى الاستقرار والهدوء والتطوّر لأبناء الشعب العراقي.

وعما اذا كانت هذه الأحداث قد تؤثر في الكويت وفي الحدود، قال الجارالله: حدودنا مؤمّنة واستعدادات الأجهزة الأمنية استعدادات ممتازة، أما ألا يكون العراق مستقرّاً فبكل تأكيد هذا سيؤثر ليس فقط في الكويت وإنما في المنطقة برمتها، مضيفا انه عندما يكون العراق مستقرا فالمنطقة ستكون مستقرة بكل تأكيد.

سفير جديد

ونفى الجارالله تلقّي الكويت اسم سفير العراق الجديد بعد انتهاء مهام سفيرها علاء الهاشمي، وقال لم نتلقّ لحد الآن رسميا تسمية السفير العراقي الجديد.

وحول رسالة الكويت الى ايران لخفض التوتّر في المنطقة، قال: الرسالة الكويتية دائما واضحة، ونرددها دائما، وهو أننا دعاة حوار وتهدئة، ونتمنى على جميع الأطراف في هذا التصعيد ان يلتزموا الحوار والتهدئة.

بدوره، قال القائم بأعمال السفارة الاسبانية لدى البلاد غييرمو ريبويو دييث: إن حوالي 25 ألف كويتي يزورون بلاده سنويا، وإن هناك الكثير من الطلبة الكويتيين يتلقون تعليمهم في الجامعات الاسبانية، ويتقنون اللغة الاسبانية، وأصبحوا جزءا من 570 مليون شخص يتحدّثون الأسبانية حول العالم.

تعليقات

التعليقات:

اضف التعليق

الرجاء كتابة التعليق

شكرًا لتعليقك. سوف يتم نشر التعليق بعد مراجعتنا.

    إظهار جميع التعليقات