هل الكويت جاهزة للاستفادة؟!

سعد عايد -

عندما تستضيف أي دولة في العالم «كأس العالم»، فإن الدول القريبة منها تستفيد من تلك الاستضافة من خلال إقامة معسكرات للمنتخبات المشاركة على أرضها، وكذلك استضافة الجماهير التي تبحث عن أقرب مكان للدولة المضيفة في حال عدم كفاية فنادق البطولة، وأيضاً «أوفر» للمشجعين أن يكونوا في مكان أقرب للحدث، خصوصاً أن الأسعار لن تكون مرتفعة مثلما تكون في أرض المونديال.

ولأن الكويت هي الدولة الأقرب جغرافياً للجماهير التي تريد حضور مونديال قطر 2022، وكذلك في ظل الظروف السياسية الحاصلة الآن التي تجعل الكويت المحطة الرئيسية للسياح خلال المونديال، فهناك الكثير من الأسئلة التي تطرح وتبحث عن إجابة: هل هناك علم مسبق بأثر استضافة المونديال على البلد اقتصادياً وثقافياً ورياضياً، وهنا «بيت القصيد»؟ هل أنديتنا جاهزة لاستضافة عدد من المنتخبات التي ستمر عبر الكويت في رحلتها للمونديال؟ هل سيستفيد «الأزرق» من المونديال في حال تأهله أو عدم تأهله؟ هل بالإمكان تجهيز الملاعب من كل النواحي لتلك الاستضافة؟ هل من الممكن إقامة الدورات الودية تزامناً مع الحدث.. أم أن الأمور «هادئة»، خصوصاً بعد إلغاء فكرة مشاركة الكويت لاستضافة المونديال مع قطر التي اقترحها رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم جياني إنفانتينو قبل أن يتراجع عنها؟

التخطيط مطلوب لهذا الحدث مثلما تخطط الدولة المستضيفة للمونديال، فالفائدة المالية ستكون حاضرة وذات أثر بين على الكويت أثناء انطلاق هذا الحدث العالمي المرتقب، وستنعش الاقتصاد بصورة كبيرة وملحوظة، لذلك فإن لم يبدأ العمل من الآن لهذا الحدث المرتقب، فمتى سيبدأ يا ترى؟!

تعليقات

التعليقات:

WhatsApp
اضف التعليق

الرجاء كتابة التعليق

شكرًا لتعليقك. سوف يتم نشر التعليق بعد مراجعتنا.

    إظهار جميع التعليقات
    view tracking