فرقة وشاح خلال الأمسية

فرقة وشاح خلال الأمسية

حافظ الشمري -

استعرضت فرقة «وشاح» إرثها الحلبي العريق من الموشحات والقدود الحلبية، وذلك في انطلاق أولى فعاليات «موسيقى الاثنين» بمركز الشيخ جابر الأحمد الثقافي، بأمسية «موشحات حلبية» وسط حضور وتفاعل جماهيري لافت.

وقدم رباعي الفرقة بقيادة المغني خالد الحافظ والعازفين، توليفة متنوعة بين الغناء والعزف الموسيقي على آلات العود والإيقاع والقانون والكمان، حيث استحضرت موشحات وقدودا قديمة متعددة مستوحاة من التراث الحلبي ذي الغزارة والثراء في المشارب والألوان والأرواح والمقامات.

«يمرّ عُجباً ويمضي»

في البداية قدم موشح سماعي من مقام الحجاز بعنوان «يمرّ عجباً ويمضي» من ألحان عمر البطش، بعدها موشح من ألحان زهير المنيني بعنوان «يا غزال الرمل»، وأتبع بموشح «لم يكن هجري حبيبي» من ألحان عبدالقادر حجار.

تواصلت الموشحات والقدود التراثية الحلبية ذات الطرب الأصيل، حيث قدمت الفرقة الإرث الحلبي العريق على التوالي: «مر التجني» و«يا حسن مظهر» و«بالله يا باهي الجمال» و«قد حلا شرب المُدام»، كما اختارت الفرقة مقامات قديمة مثل مقام الهزام الذي قدمت منه موشح «كم وكم».

ومن مقام البياتي موشح «إنما أنت قمر» و«سل نجوم الليل» و «بالله يا باهي الشيم»، وفي الوصلة الأخيرة قدمت الفرقة على التوالي قدودا حلبية معروفة: «والنبي يما» و «مالك يا حلوة» و «يا مال الشام» التي وجدت تفاعلا كبيرا من الحضور.

الزيارة الأولى

بعد انتهاء الحفل، عبّر عضو الفرقة المغني والعازف خالد الحافظ عن سعادته واعتزازه بزيارته الأولى للكويت، لافتا إلى أنه فوجئ بالحضور والتفاعل الجميل من الجمهور الكويتي، وقال الحافظ «قدمت في الحفل موشحات وقدودا معروفة وأخرى نادرة وقديمة جدا وتغنى للمرة الأولى»، معربا عن شكره للجهة المنظمة على هذه الاستضافة.

وأشار الحافظ إلى أن فرقته (وشاح) الحلبية شاركت في العديد من الحفلات في أوروبا، كما شاركت بحفلات في البحرين ولبنان والجزائر، ولديها زيارة مرتقبة إلى كندا، وهي تقدم موشحات وقدودا حلبية وأندلسية ومقامات ربما يصل تاريخ بعضها إلى أكثر من 200 عام.



حضور مستمتع


تعليقات

التعليقات:

اضف التعليق

الرجاء كتابة التعليق

شكرًا لتعليقك. سوف يتم نشر التعليق بعد مراجعتنا.

    إظهار جميع التعليقات